هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتَعشـُوا إلـى أهـلِ اللِّوَى وَتَميلُ
وَأهـلُ اللِّـوَى عَـن حِفظِ عَهدِكَ مَيلُ
وَتَسـألُ عَـن أهـلِ اللِّوى كُلَّ قادِمٍ
وَمــا بَيـنَ أهليـهِ وَبَينَـكَ مَيـلُ
وَمالَـكَ تَستَشـفي النَّسيمَ إذا سَرَى
عَليلاً وَهَـل يَشـفي العَليـلَ عَليـلُ
أفِـق فـالهَوَى ما قَد عَلِمتَ وَحُكمُهُ
بِـهِ الحُـرُّ عَبـدٌ والعَزيـزُ ذَليـلُ
وَكـمَ وَقفَـةٍ لِلِصـَّبرِ عِندي وَلَيتَني
بِهــا والتَّأســّي والسـُّلو قَتيـل
عَسـَى خَبَـرٌ يـا رَكـبُ تَحيا بِرُوحِهِ
جُســـُومٌ وأرواجٌ لَنـــا وَعُقُــول
هَــلِ الأثَلاتُ اللاَّئي غَربــيّ واسـِطٍ
نَــواعِمُ خُضــرٌ مــا بِهِـنَّ ذُبُـولُ
وَهَــل هُــنَّ غَضـّاتٌ كَـأنَّ فُروعَهـا
فُــرُوعُ العَــذارَى ظِلُّهُــنَّ ظَليـلُ
فَقَـد طـالَ ما أمستَ وَظَلَّت وَدَوحُها
مَــبيتٌ لِغِــزلانِ الحِمَــى وَمَقيـلُ
يُطَـلُّ دَمـي عِندَ عِندَ الطَّلا وَتَشُفّني
طُلُـولٌ لَهـا بَيـنَ الفُـؤادِ طُلُـولُ
وَمَجدُولَـةٌ جَـدلَ العِنـانِ فَعِطفُهـا
خَفيــفٌ وَأمّــا رِدفُهــا فَثَقيــل
مِـنَ الهيـفِ لَـو وَشَّحتَها بِسِوارِها
وَخِلخالِهــا كـادَ السـِّوارُ يَجُـولُ
قَطَعـتُ بِهـا لَيـلَ التَّمامش وَغَيرَهُ
قَصـيرٌ بِمـا قَـد كـانَ وَهُـوَ طَويل
إلـى عَلَـمِ الـدُّنيا عَليٌّ بن قاسِمٍ
مَعَجـنَ بِنـا فُتـلُ المَرافِـقِ ميـل
إذا مـا نَصـَبنَ المُقربـاتِ تَقَدَّمَت
نَــواجٍ أبُوهــا شــَدقَمٌ وَجَــديل
فَجاءت بِنا البَدرَ الَّذي ما لِوجهِه
أفُــولٌ كَمــا لِلنَّيِّرَيــنِ أفُــولُ
فَـتىً لا تَغُـولُ النّائِبـاتُ طَنيبَـهُ
بِفـــاقِرَةٍ والنّائِبـــاتِ تَغُــولُ
وأروَعَ خــالاهُ الخَليــلُ وَقاســِمٌ
وَعَمّــاه فَخــراً جَعفَــرٌ وَعَقيــلُ
أغَــرُّ رَســُوليِّ ســَرَى فـي خِلالِـه
فَجَـــلَّ إمـــامٌ قــائِمٌ وَرَســُولُ
فَهَـل فـي بَنـي سـامٍ وَصـيُّ كَجَـدِّه
عَلـيٍّ وَهَـل مِثـلُ البَتُـولش بَتُـولُ
نُفُــوسٌ أبيّــاتٌ ســَمَت بِعُلُوِّهــا
فُـرُوعٌ بِنـا عَيـنَ السـُّها وأصـُولُ
أشـَمُّ عَزيـزُ الجـارِ جـارُ نَزيلِـهِ
وَخـــادِمُهُ لِلفَرقَـــدَينِ نَزيـــلُ
كَريـمٌ بمـا يَحـوي فَأَمّـا بِعِرضـِهِ
وأن لا يُـرى بِـالجُودِ فَهـوَ بَخيـلُ
فَلَـو وَهَبَ الدُّنيا وَما بَينَ كَونِها
لِعــافٍ رَأى أنَّ الكَــثيرَ قَليــلُ
وَكَـم لمَعيـنِ الـدّينِ مِـن أريَحيَّةٍ
وَعَــزمٍ يَـرُدُّ العَضـبَ وَهـوَ كَليـلُ
رَجاحَـةُ حِلـمٍ وَهـوض طِفـلٌ وَيـافِعٌ
يَخِفّـــانِ عَنــهُ شــامةٌ وَطَفيــل
إذا اشـتَجَرَت سـُمرُ القَنا وتَعثَّرَت
خُيُــولٌ بهامــاتَ العِـدَى وَخُيُـولُ
أعـادَت لَنـا مِنـهُ سـَماحَةَ حـاتِمٍ
مَــواهبُ أدنَــآ نَيلِهِــنَ جَزيــلُ
وَقَـد قيـلَ المَـرءَ إن هُو لَم يَكُن
كَوالِـدِه فـي الطَّبـعِ فَهُـوَ دَخيـلُ
وانتُـم مِـنَ الحَيَّيـنِ يا آلَ ذَروةٍ
أُولًُـوا الفَضلِ قَطعاً والأنامُ فُضُولُ
فَلا زالَـتِ الـدُّنيا بِكُـم مُطمَئِنَّـةً
وَمَســـرُورَةٌ إلاَّ عِـــداكَ تَـــزُولُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،