هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَقاكِ ديـارَ الظّـاعِنينَ سـَقاكِ
وَرَوّاك رَجّـــاسٌ أحَـــمُّ ســـِماكِ
وَلاَ بَـرَحَ التِّـذكارُ يَنـزِفُ مُقلَتي
وَرَوّاك رَجّـــــــاسٌ ســــــِماكِ
حَبَسـتُ عَلَيـكِ الـدَّمعَ مِـن مُتَحَسِّرٍ
وَمِـن ضـاحِكٍ مِـن نَـوحٍ آخِرِ باكِ
وَمـا سـُؤتُ ظَنّـا بِالرِّفاقِ وإنَّما
اجَـدَّ إلـى العَهـدِ القَـديمِ بِلاكِ
أيـا كَبِـدي تُخفيـنَ أنَّـةَ عاشـِقٍ
وَتُبــدينَ لِلواشــين أنَّـةَ شـاكِ
أقيمـي عَلـى البَلـوَى وَلا تَألِمَّي
فَــداؤُكِ مِـن ذاتِ الوِشـاحِ دَواكِ
رَعـاكِ رَعاكِ اللهُ مِن دارِ هِهجرَةٍ
وَمـاذا عَسـَى قـولي رَعـاكِ رَعاكِ
أأســمَعُ فيـكِ الكاشـِحينَ مَلالَـةً
جُعِلــتُ أنـا والكاشـِحُونَ فِـداكِ
تَعالى بِنا نَقضي اللُّبانَةَ بَينَنا
وَنَعصـي أخـي فـي قَـولِه وَأخـاكِ
وَقَـد كانَ قَلبي مِن عِداهُ لَو أنَّهُ
أطــاعَهُمُ فــي قَــولِهِم وَعَصـاكِ
أمُــرُّ بِبَيتَــي جَارَتَيـكِ لَعَلَّنـي
إذا جِئتُ بَيتَــي جارَتَيــكِ أراكِ
وأطـرُقُ ذاكَ الحَـيَّ مـا ليَ حاجَةٌ
ســِواكِ وأعنـي بالحَـديثِ سـِواكِ
وَكَم قَد سَعَى بالصَّرمِ يا أمَّ مالِكٍ
رِجالُــكِ فيمــا بَينَنـا وَنِسـاكِ
وَلا تَسـمَعي قَـولَ الوُشـاةِ فإنَّهُم
هَلاكُــكِ فيمــا بَينَنــا وَنِسـاكِ
أُقَضـّي اللّضـيالي بالأمـانيَ ضَلَّة
لَعَلَّــكِ أن تَرثَــي لَنـا وَعَسـاكِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،