هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنهـاكَ مـا فَعَـلَ الهَـوَى أنَهاكـا
زَجَــرتَ أوامِــرُه الَّــذي يَنهاكـا
فَغَــدا رِفاقُــكَ بَيـنَ بـاكٍ ضـاحِكٍ
مِمّـــا فَعَلــتَ وَضــاحِكٌ يَتَبــاكَى
طَلبُـوا فِكاكـاً مِـن مَـدى مُتَباعِـدٍ
هَيهــاتَ أعـوزَ مـا بَغَـوهُ فِكاكـا
دُم ما استَطَعتَ عَلى التَّمَسُّكِ بالهَوى
إيّــاكَ مــا أمَــرُوا بِـهِ إيّاكـا
فـالمَوتُ فـي الأشـراكِ أجمَـلُ حالَةٍ
مِــن أن تَعيــشَ تَحُلُّــكَ الأشـراكا
ســُقمٌ بِطَرفِــكَ لَــو يُعالِـجُ داءَهَ
خَــداكَ أو شــَفَتاكَ مــا شـَفَتاكا
أجِـدُ الهَـوَى دَرَجـاً إلى ما يُجَتَنَى
مِنــهُ المَســَرَّةُ والنَّـوى أدراكـا
جُعِـلَ البَشامُ فِدَى الأراكِ فَما الذي
ضــَرَّ البَشــامَةَ أن تَكُـونَ أراكـا
أخفَـى الحَبـائِلَ والشـِّباكَ لِعَوهَـجٍ
جَعَــلَ الجَمــالَ حَبــائِلاً وَشـِباكا
ذاكَ الفَريــقُ أراكَ مــا حَـدَّثتِني
عَمّــا تَجَــدَّدَ مِنــهُ يــا ذَياكـا
والنّـازِليِن أهُـم عَلـى عَهـدي عَلى
الدَّكـداك أم قَد فارَقُوا الدَّكداكا
أمُطــارِحي طَــرفَ الســَّلامِ مَخافَـةً
أطلِــق لِســانَكَ بالســَّلامِ وَفاكـا
اللــهَ فــي كَبِــدٍ بِحُبِّــكَ صــَبَّةٍ
حَـــرّاءَ تَنســـاها وَلا تَنســـاكا
عَطَــشٌ عَلـى عَطَـشٍ عَلـى عَطَـشٍ عَلَـى
ضــَرَبٍ بِفيــكَ تَعُلُّــهُ المِســواكا
وَجَــوىً إذا هَـدَتِ العُيُـونُ أثـارَه
ســَهَرٌ يَجُـرُ عَلـى الغَـرامِ دِراكـا
شــَمَخت بِفَخــرِ أبـي عُمـارَةَ هِمَّـةٌ
سـَمَكَت عَلـى كَبِـدِ السـَّماكِ سـِماكا
مَلِــكٌ أخُــو مَلِــكٍ يَبيـدُ بِسـَيفِهِ
شــَمَمَ المُلُــوكِ وَيُبهَــرُ الأملاكـا
وَفَـتىً إذا اشـتَجَرَ الوَشـيجُ بِمأزَقٍ
جَعَـلَ الحَيـاةَ لِـذي الحَيـاةِ هَلاكا
مُتَبـايِنُ الصـَّفَتَينِ لانَ وَشـَدَّ في ال
حــالَينِ مِنــهُ عَريكَــةً وَعِراكــا
مَحِــكُ الضـَّغينَةِ مـا ألَـذَّ فُكاهَـةً
فَـوقَ الخِـوانِ وَمـا أشـَدّض مَحاكـا
وأشـــَمَّ لَيـــسَ مَســـَبَّةً لَعّانَــةً
أحَـــدا وَلَيــسَ عَظيمَــةً أفَاكــا
كالشــَّم فــي فَلَــكٍ تُـدَبِّرُ حِزبَـهُ
يَــومَ الــوَغى مَـن دَبَّـرَ الأفلاكـا
وَلأَحمَـدَ بـنِ عَلـيِّ كَـفٌّ لَـم ترَى ال
الإمســاكَ مِنــهُ فتَعـرِفُ الإمسـاكا
ضــَرَبَت جَلالَتُــهُ عَلَيــهِ ســُرادِقاً
حَجَــبَ النَّــواظِرَ دُونَـهُ الإدراكـا
يـا أحمَـدَ بـن عَلـيِّ دَعـوةُ خـادِمٍ
لَــو مــاتَ ثُــمَّ دَعــوتَه لَبّاكـا
مَــن ســَرَّهُ مــا سـَرَّني أو سـاءَهُ
مــا سـاءَني أو قـامَ بـي إلاَّ كـا
مـاذا أقُـولُ وَمـا أقُولُ وَما الَّذي
أثنــي عَلَيــكَ بِـهِ جُعِلـتُ فِـداكا
مَلَّكتَنــي أعنــاقَ خَيلِــكَ أنتَقـي
حُصـــُناً مُقَبَّبَـــةَ الكُلا وَرِماكــا
لَــو أنَّنــي وَطَئَت بِطانَـة ُأخمُصـي
ظَهــرَ المَجَــرَّةِ مـا جَحَـدتُ وَلاكـا
وَلَقَـد وَزَنـتُ بِبَعضـِكَ الكُرَمـاءَ عَن
طَــرَفٍ فَمــا وَزَنَ الجَميـعُ شـِراكا
فــالبِس مُنَمنَمَــةً يُغـادِرُ وَشـيُها
جَــزلَ المَــدائحِ والمِلاح رِكاكــا
لَـم يُحكِهـا حـاكٍ ولـم يُسـمَع لَها
مِثــلٌ وَلَيــسَ يَحَوُكُهـا مَـن حاكـا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،