هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمِـــنَ الحُــبِّ تَســتَطِبُّ لِــداكا
مُـت بِـداءِ الهَـوَى فَـذاكَ دَواكـا
وَمِــنَ العَجــزِ أن تَـرُومَ فِكاكـا
مِنــهُ حينـاً وَمـا وَجَـدتَ فِكاكـا
مَــرَضٌ لَــو طَلَبــتَ مِنــهُ شـِفاءٍ
عِنـد عيسـَى بـن مَريـمٍ ما شَفاكا
سـُنَّةُ العاشـِقينَ أن لا يَعُـدُّوا ال
عَيـــشَ عَيشــاً ولا الهَلاكَ هَلاكــا
أنـتَ أنـتَ الـذي جَنَيـتَ عَلـى نَف
ســِكَ فاصــبِر تَجـد أُؤلاكَ أؤلاكـا
تَعَــبٌ دُونَ مــا تُحــبُّ وإن كُــن
تَ مُحِبـــاً رَضـــيتَ ذاكَ بِــذاكا
دُم عَلـى العًهـدِ والتَّمَسـُّكِ بالـحُ
بِّ وإيّــــاكَ نَقضــــَهُ إيّاكـــا
وإذا مــا سـَقاكَ سـاقٍ بكِـأسِ ال
حُــبِّ فاشـرَب بِـه دِراكـاً دِراكـا
عَـن قَليـلٍ يَسـُرُّ مـا ساءَ أو يُضت
حِكُــكَ الحــادِثُ الــذي أبكاكـا
أيَّهـا العـاتِبُ المبالِغُ في العَت
بِ حَيــاتي بشــارَةٌ فــي رِضـاكا
مـا الَّـذي كَـدَّر الصـَّفاءَ وَما صَدَّ
كَ عَــن مَضــجَعي جُعِلــتُ فِــداكا
نَـم هنيئاً مِلـءَ الجُفُـونِ وإن هَوَّ
مَ جَفنــي فَقُــل لَــه لاَ هَناكــا
أحَــرامٌ عَلَــيَّ فـي حالَـةِ اليَـق
ظَــةِ والنَّــومِ أن أُقَبِّــلَ فاكـا
ضــَرَبٌ فــي لِثـاكَ يَفتِـقُ بـالمِس
كِ وَخَمـــرٌ تَعَلُّـــه المِســـواكا
أُريَ الحُســنُ فــي بَيـاضِ ثَنايـا
كَ أمِ الحُســنُ فـي سـَوادِ لَماكـا
قِــف بِنــا وَقفَـةٌ عَسـَى نَتَشـاكى
مِـن أليـمِ الفِـراقِ مـا نَتَشـاكا
مـا تَـرى البَرقَ بالعِشاءِ إذا قَدَّ
قَميـــصَ الــدُّجَى أراكَ الأراكــا
فَســَقَى الأثــلَ فالبَـديعَ فـديبا
جَ فخَمســاً فالرَّمــلَ فالدّكـداكا
مُســتَعيراً مِــن قاسـِمٍ بـن عَلـيِّ
شــيَماً صــاغَها السـَّماحُ وَحاكـا
المَليـكُ الـذي إذا اعتَقَـلَ الرّم
حَ أَذَلَّ المُلُـــــوكَ والأملاكــــا
والحُسـامُ السـَّفّاكُ مِـن مُهـجِ الأع
داءِ مــا حَــوَّلَ اسـمَهُ السـَّفاكا
قَمَــرٌ تَنــزِلُ الســُّرُوجُ بُروجــاً
فَــوقَ خَيــلٍ تَجــري بِـهِ أفلاكـا
عَلَـــمٌ إن ذَكَرتَـــهُ قــالَتِ الأمَّ
ةُ أنهــــاكَ قاســـِمٌ أنهاكـــا
وَفَــتىً لَيِّــن العَريكَــةِ يُرضــي
كَ فَتَرضـــَى عَريكَـــةٌ وعِراكـــا
تَقصــُرُ الشـَّمسُ أن تَظَـلَّ لَـهُ نَـع
لاً ويُمســيِ الهَلالُ فيــهِ شــِراكا
مَحِــكٌ إن طَلَبـتَ مِنـهُ سـِوَى الـحَ
قِّ تَــــداعَى طَغيَّـــةً ومَحاكـــا
خُلُــقٌ مــازَجَ الرِّضـَى مَـن تَـولاً
هُ وَعـــادَى العَظيمَــةً الأفاكّــا
لَـمَّ شـَملَ الأعـرابِ واتَّخَـذَ السـَّي
فَ ظَهيـــراً وَفَـــرَّقَ الأتراكـــا
قَــدَمٌ ثَبتَــةٌ عَلــى دَرَجِ المَــج
دِ وَكَـــفُّ لا تَعـــرِفُ الإمســـاكا
نَبعَـــةٌ غَضــَّةٌ لِمُختَبَــطِ العُــر
فِ وَجَــدلٌ لِمــن أرادَ احتِكاكــا
وَمَســـاعٍ تَســـَنَّمَت ذَروَةَ النُّــط
حِ فأمســـَينَ للســـِّماكِ ســِماكا
كَــرَمٌ إن أتَيتَــهُ نِلـتَ مـا تَـط
لُــبُ مِنــهُ وإن أقَمــتَ أتاكــا
ونَـوالٌ لَـم يُبـقِ مِلكاً سِوَى الرُّو
حِ وَلَـو قُلـتَ هاتِهـا قـالَ هاكـا
قُلِّـدَت مِنـه دَولَـةُ المَلِـكِ القـا
ئِمِ فــي اللــهِ صــارِماً بَتّاكـا
فَحَمَـى صـَرحَ دينِهـا وَبَنَـى الغـس
لامَ فيـــهِ لِهَـــدمِهِ الإشـــراكا
وإذا عَبَّــسَ الرِّجــالُ مِـنَ الهَـو
لِ أتَــى الهَــولَ باسـِماً ضـَحّاكا
يـا أبـا خالِـدٍ لَـو انسَبَكَ العا
لَـمُ شَخصـاً مـا وازَنُـوكَ انسِباكا
كَيـفَ يَسـعَى إلـى مَـداكَ مِنَ القَو
مِ حَســيرٌ لَـم يَـدرِ أيـنَ مَـداكا
لَـم يُسـابِق إلـى العُلا جَـدُّهُ جَـدُّ
كَ قِـــدماً وَلا أبـــوهُ أباكـــا
وأرَى الجُــودَ آلــةً رُكّبَــت فـي
كَ وَلَفظــاً يَشــتَقُّ مِــن مَعناكـا
أنـتَ لَـولاكَ ضـِعتُ فـي شُرفا المِخ
لافِ مِــن ضــَعفِ رَأيِهِــم لَولاكــا
صــِدتَني بَيــنَ نــائِمينَ بألطـا
فِ ايـــادٍ جَعَلتَهـــا أشـــراكا
وَتَــدارَكتَني وَقَــد هاضـَتِ الحـا
لُ جَنــاحي فَمــا أطيــقُ حِراكـا
بيَــــدٍ غانِميَّــــةٍ خَــــوَّلَتني
حُصــــُناً أعوَجيَّــــةً وَرِماكـــا
لَم يَكُن ما وَهَبتَ لي مِن سِوَى العَر
ضِ وَلا مــا وَعَــدتَ كــانَ شـِكاكا
أُتلُهُــا جَزلَـةَ المقـاطِعِ مـا زَفَّ
أبُـو عُـذرِها القَـوافي الرِّكاكـا
تَركَــت عِشـرَةَ الرِّجـالِ فَلَـم تـص
بُ وَلَــم تَلتَفِــت لِبَعــلٍ سـِواكا
لَسـتُ بِـالمَرءِ إن تَـوَجَّهَ لَـم يَـأ
تِ بِخَيــــرٍ وإن تَكَلَّـــم لاكـــا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،