هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـم أدِرهـا صـِرفاً بِكـأسٍ دِهـاقِ
حُلـوَةَ الطَّعـمِ مُـرَّةً فـي المَذاقِ
كَشـَقيقِ الرّيـاضِ أو حُمـرَةِ العَن
دَمِ لَونــاً أو كالـدَّمِ المِهـراقِ
صَبَّ مِنها الرّاوُوُقُ في القَدَحِ الأز
هَــرِ نــاراً ســَليمَة الإحــراقِ
ذاتَ لَــونَينِ لا تُغــادِرُ لِلحــا
ســي حِراكـاً مِنهـا وَلا لِلسـّاقي
أكَلَــت جِســمَها الـدِّنانُ مِنهـا
رَمَـــقٌ خـــافِت مِــنَ الإرمــاقِ
مِـن يَدَي رَخصَةِ البَنانِ كَقَرنِ الشَّ
مـسِ حُسـناً فـي الضـَّوءِ والإشراق
طَفلَـةُ الكَـفِّ ضـَخمَةُ الكَفَلِ الرّج
راجِ هَيفـاءُ لدنـة فـي العنـاق
لَـو تَرانـا يَومَ الفِراقِ وَقَد جا
دَلَنــا باللِّقـاءِ يَـومُ الفِـراق
أســعَفَت غَفلَـةُ الرَّقيـب فَفُزنـا
بـالتَّلاقي فـي غَيـرِ وَقتِ التَّلاقي
قُبَـــلٍّ تُــؤلِمُ الشــِّفاهَ وَضــَمٌ
كـادَ أن يُبلِـغَ النَّفُوسَ التَّراقي
فَحلالٌ مــا كـانَ فَـوقَ الوِشـاحَي
نِ حَـرامٌ مـا كـانَ تَحـتَ النِّطاقِ
يـا مَريضَ الجُفُونِ يا فاتِرَ النَّظ
رَةِ ســُقماً يــا سـاحِرَ الأحـداق
أين ذاكَ الميثاقُ والعَهدُ يا غَي
رَ وَفـــيِّ بالعَهــدِ والميثــاقِ
ظَهَـرَ الغَـدرُ فـي حَمـاليقِ عَينَي
كَ وَقــامَت بِـه شـُهودُ المئآقـي
فــإلامَ الإعــراضُ أصــلَحَكَ الـل
هُ وُطُـــولَ الإرعــادِ والإبــراقِ
إنَّ فـي رَوضـَةِ الحُصـَيبِ مِنَ النّع
مَـةِ مـا لَيـس فـي سَوادِ العِراق
بَلَــدٌ طَيــبٌ حَــوَى لَــذَّ العَـي
شِ مـا لَيـس فـي سـَوادِ العِـراق
وَهـيَ سـُوقُ الأرزاقِ والمَلِـكُ الأ
شــرَفُ ذُو الفَضـلِ مَعـدِنُ الأرزاقِ
نــابِهُ الــذِّكرِ شــُكرُهُ مَلأَ الأر
ضَ وأوفـى مِـن فَـوقِ سـَبعِ طِبـاقِ
غَــدِقُ المَكرُمـاتِ تَجـري يَنـابي
عُ يَــدَيهِ بالنّــائِلِ الغيــداق
مُسـرِفٌ فـي النَّـوالِ كَفّاهُ في تَف
ريـقِ مـا فـي جِهـاتِه فـي سِباق
حَســَنٌ وَجهُــهُ يَكــادُ بـأن يَـق
طُـرَ حُسـناً مِـن مـائِه الرَّقـراقِ
فَتَــنَ المُحصــَناتِ حَتَّــى تَبَـرَّع
نَ بِبَـذلِ الصـِّداقِ مِلىـءَ الرِّواقِ
وابـنَ مَن أنفَقَ الخَزائنَ في الإس
لامِ حَتَّــى مَحَــت رُسـُومَ النّفـاقِ
قَـد حَمَيتُـم طَوارِقَ المُلكِ بالبي
ضِ المَواضـي وبِالجيـادش العِتاق
مـا سـَنَنتُم إلاَّ الـذي سـَنَّهُ الل
هُ تعــالى فــي الأســرِ والإطلاق
حَيــثُ أثخَنتُـم العِـدَى وَجعَلتُـم
بَعـدَ ضـَربِ الرِّقـابِ شـَدَّ الوَثاقِ
قَـد لَعمري طَوَّقتَني يا أبا المَن
صــُورِ طَوقــاً عَلا عَلـى الأطـواق
أنـا عَبـدٌ لا أبتَغـي مِنـكَ عِتقاً
وأُحاشــي رِقّــي مِــنَ الإعتــاقِ
وإذا مــا زَفَفــتُ نَحـوَكَ بِكـراً
فُـزتُ مِـن زَفّهـا بِضـِعفِ الصـِّداقِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،