هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُفـارِقُ مِـن أهلِ اللِّوَى مَن تُفارِقُ
وَتَزعُـمُ بَعـدَ البَيـنِ أنَّـكَ عاشـِقُ
وَلا والهَـوَى العُـذريِّ إنَّـك كـاذِبٌ
وَلَــو شـَهِدَت دَعـواكَ أنَّـكَ صـادقُ
تُسـَرُّ بِهِـم وَجـداً وَتُعلِـنُ غَيرَهُـم
وَشـَرُّ المُحِبّيـنَ المُحِـبُّ المُنـافِقُ
أبعَــدَ هَجَــرتَ الأبرُقيــنِ مَلالَـةً
يَســُرُّكَ بَعــدَ الأبرُقَيـنِ الأبـارِقُ
وَعنـدَكَ مِـن أهـلِ العَقيـقِ عَلاقَـةٌ
تَزيــدُ اتِّصـالاً إن قُطِعـنَ العَلائِقُ
وَما دُونَ أن تَقوَى عَلَيكَ يَدُ الهَوَى
مِـنَ الحُـبِّ إلاَّ أن تَحِـقَّ الحَقـائِقُ
فَيــا طيبَــهُ إذ شـيحُهُ مُتَـزاوِجٌ
يَضــُوعُ وإذ حُــواذانُهُ مُتَعــانِقُ
أتَهجُرُنـي لَيلى ولَيلَى وَذُو الهَوى
مُراهِقَــةُ الإعصــارِ وَهـوَ مُراهِـقُ
عَسـَى زَورَةٌ يـا أخـتَ سَعدٍ فَيَلتَقي
عَلـى غَفلَـةِ الواشـي مَشُوقٌ وَشائِقُ
صـَدَدتِ فَمـا أطـري عَليـكِ تَـدَلُّلي
سـَوادُ عِـذاري والشـَّبابُ الغُرانِقُ
وَكَلَّفتِنــي حُــبَّ العُـذَيبِ وَبـارِقٍ
وَمـا كُنتُ أدري ما العُذَيبُ وبارِقُ
وَمَهمَـهِ غُفـلٍ يَخفِقُ الريحُ إن هَفَت
بِهـا وَلَهـا قَلبٌ مِنَ الخَوفش خافِقُ
قَطَعــتُ وَنكــبُ الــذّارياتِ طَلائَحٌ
يَطيـرُ أعاريهـا الحُسـُومُ الأيانِقُ
إلـى ابـن علـيٍّ أحمـدَ بـنِ مُحمَّدٍ
تُبـاري أعاريـدِ الصـَّبا وَتُواهِـقُ
إلــى ســَيِّدٍ لا مَـن تَقَـدَّمَ سـابِقٌ
عُلاهُ وَلا فــي مَــن تَــأخَّرَ لاحِــقُ
أخــي بِـدَعٍ فـي المَكرُمـاتِ جَلائِلٍ
لَهـا مِـن مَعـانيهِ مَعـانٍ دَقـائِق
أأحمـدُ إنَّ الباطِـلَ المَحـضَ دافِعٌ
لِحَقِّــكَ فاسـتَنقِذهُ فـالحَقُّ زاهِـقُ
أتَعـرَى وَذا ثَـوبُ الخِلافَـةِ سـابِغٌ
عَليــكَ وَذا ثَــوبٌ خَمُولَـةَ شـارِقُ
فَطالِبُهــا مِـن غَيـرِ آلِـكَ ظـالِمٌ
وآخِــذُها مِــن غَيـرِ آلِـكَ سـارِقُ
وَمـا تاجُهـا إن لاقَ تـاجٌ بِتاجِها
بِرَأســِكَ واســتَعلَى بغَيــرِكَ لائِقُ
وَحَولَـك مِـن أبنـا بَنيـكَ فَـوارِسٌ
أصـادِقُ إن قَـلَّ الرِّجـالُ الأصـادِقُ
لَهُـم مِـن خُلاصـاتِ التِّريـكِ عَمائمٌ
وَمِـن زَرَدِ السـَّردِ الحصـينِ يَلامِـقُ
ســُيوفٌ بِايـديها سـُيوفٌ جُفُونُهـا
إذا فـارَقَتهُنَّ الجُفُـونُ المَفـارِقُ
لَهـا بَيـنَ هامـاتِ الرِّجالِ مَغارِبٌ
وَمِـن بيـنِ الـواحِ العَمُودِ مَشارِقُ
إذا نَكَحَـت بيـضُ السـُّيُوفِ تَنَبَّـأت
عَـنِ الخُلعِ مِنهُنَّ النُّفُوسُ الطَّوالِقُ
أبُـوكَ عَلـيٌّ لَـم يُبَـل فـي قيامِهِ
أقــامَ وَلــيٌّ أم تَخَلَّــفَ مــارِق
وَجَـدُّكَ يَحيـى بـن الحُسـَينِ تَألَّفَت
قَرامِطَــةٌ فــي حَربــهِ وَبَطــارِق
فَقـامَ وَمـا مِنهُم عَلى الأرضِ مُسلِمٌ
وَمـاتَ وَمـا مِنهُم عَلى الأرضِ فاسِقُ
فَكَيــفَ التّـأنّي لا قَبيلُـكَ خـاذِلُ
وَلا لَـكَ فـي حَـربِ الضـَّلالَةِ مـارِقُ
أجَــلُّ الغِنَـى أنّـي لِوَجهِـكَ أمِـلٌ
وَأكبَــرُ تَيهـي أنَّنـي بِـكَ واثِـقُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،