هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَهـــا حَنيــنٌ ولَنــا شــَهيقٌ
مــا يَنقَضـي إن ذُكِـرَ العَقيـقُ
فَخَلّياهــا فــالهَوَى يَقُودُهــا
إلــى العَقيـقِ والهَـوَى يَسـُوقُ
يَلـوي اللِّـوى اعناقَهـا صاعِدَةٌ
إن أومَضـَت فـي الأبـرُقِ البُرُوقُ
مُرَنَّحــــاتٌ كُلَّمـــا تَرَنَّحـــت
بِالرَّمــلِ بانــاتٌ عَلَيــهِ رُوق
هَيهـات لا تَحمِلُهـا عَـن اللِّـوى
إلـــى ســـِواهُ أذرُعٌ وســـُوقُ
أماؤُهــا السَّلسـَلُ حَنَّـت طَرَبـاً
لِــوردِهِ أم أيكُهُــا الوَريــقُ
مـا لِلنَّسيمِ الرَّطبِ يا سَعدُ وَلي
للقَلــبِ مِــن خُفُــوقِهِ خُفــوقُ
عَنَّفـتَ بـي في اللَّومِ رَفِّه وأرِح
فـالرِّفقُ أولـى بِـكَ يـا رَفيـقُ
ذَلَّلتَنـي أنّـي أسـيرُ في الهَوَى
فـأينَ مِـن أسـرِ الهَـوى طَليـقُ
لَو كُنتَ في دَعوى الغَرامِ صادِقاً
ماعِشــتَ إذ فارَقَــكَ الرَّفيــقُ
لَيـتَ لَيـالي الخيفِ يَرجِعنَ لَنا
فَيَلتَقــي الشــّائِقُ والمَشــُوقُ
مِنـكَ الخَيـالُ الطّـارِقي مُسلِماً
يــا بِــأبي خَيالَــكَ الطَّـرُوقُ
يَهـديِهِ فـي الدَّيجُورِ وَمضُ ثَغرِهِ
فـي حيـنَ مـا لا يَهتَدي الطَّريقُ
أطَرفُــكَ الفـاتِرُ تقـوَى رَمَقـي
بِحُســـنِه أم قَـــدُّكَ الرَّشــيقُ
قَلـبي عَلَـى عَهـدِكَ لَيـسَ يَرعَوي
نَشــوانُ مِــن حُبِّــك لا يُفيــقُ
غَــدَت وَراحَــت وَســَرَت وَهَجَّـرت
مِــنَ الغَمــامِ مُزنَــةٌ دَفُــوقُ
فـانحَرَفَت بَديهَـةً بـذي الغَضـا
والجَـزعِ يُمـري دَرُّهـا الخَريـقُ
أو راحَ مِــن واكِـفِ كَـفِّ أحمَـدٍِ
لَهـــا صــَبُوحٌ وَلَهــا غَبُــوقُ
كَـفُّ يَقِـلُّ الوَبـلُ فـي رَذاذِهـا
واليَــمُّ فــي نَفحَتِهــا غَريـقُ
العَلَـــم العــالِمُ والمســَوَّدُ
والســـَّيِّدُ المُهَنَّــدُ العَــتيقُ
فَـرعٌ نَمَـى مِـن دَوحَـةٍ في بِرِّها
طــابَت فُــرُوعٌ وَزَكَــت عُــرُوفُ
مُغمِـغَ فيـهِ الضَّربُ بِالضَّربِ كَما
مضـغمَغَ بـالي القَصـَبِ الحَريـقُ
فـي حيـن لا يَنبَسـِطُ الكَـفُّ وَلا
تَبَيَّنَــت بَيــنَ القَنــاةِ فُـوقُ
أقـامَ مِـن مَيـلٍ عِـداهُ فانثَنَى
أعـــاؤُهُ وَهُـــم لَــهُ صــَدّيق
الــرَّأيُ يَرميهِــم بِـهِ كأنَّمـا
يَرميهُـــمُ بــالرَّأي مَنجَنيــقُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،