هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـــوَّمتَهُ وَعَنَفــتَ فــي تَعنيفِــه
أن حَــنَ نَحــوَ قَرينِــهِ وأليفِــهِ
وَوراءَ مـا بَـثَّ النَّـوى مِـن شـَوقِهِ
كَلَــفٌ يَقِــلُّ قُــواهُ عَـن تَكييفِـهِ
عَبــثَ الفِــراقُ بِـهِ فَصـَرَّفَ قَلبَـهُ
فــي كُــلِّ قافيَــةٍٍِ علـى تَصـريفِهِ
فالـــدَّمعُ كــانَ مصــَبُّهُ لمصــَبِّهِ
مُتَســــَرِّعاً وَوُقُـــوفُه لِوقُـــوفِه
مــا لِلـوَميضِ وللجَوانِـحِ والهَـوَى
قَــرَنَ النُّــزوعُ رَفيفَهـا بِرَفيفِـه
أنُـزُو لبُرقَـةَ والَّـذي حَلُّـوا بِهـا
حَـــيُّ يُصـــادُ قَـــويُّهُ بِضــَعيفِه
وعَلـى اللِّـوى خيَـمٌ تَحُـلُّ صـُدُورها
هَيفــاءُ مُعَمَـةَ الثَّـرَى مِـن هيفِـه
وَمُقَســَّمٌ بالحُســنِ بَيــنَ بَياضــِهِ
وَســــَوادِِهِ وَثُيلِــــهِ وخَفيفِـــهِ
يَبــدُو لِعينِــكَ مـا وَراء ثيـابِه
مِمّــأ يَشــِفُّ وَمــا وَراءَ ســُجُوفِه
كمُلَـــت بِصـــيغَةِ دَلِّــهِ وَدَلالِــه
صــُورُ الجَمــالِ وَجــدله ولَطيفِـه
لَعِــبَ النَّســيمُ بِعِطفِــهِ وَقَـوامِهِ
لَعِـــبَ الســّلافِ لِجِــدِّهِ وســَليفِهِ
وَعِرَنــدَسٍ عَبِــلِ الــذِّراعِ هَمَلَّــعٍ
كــالهيقِ يَخحلُــطُ مَعجَـهُ بِـوَجيفِه
خَطِــلِ اليَـدَين كَـأنَّ عُلـوَةَ راشـِقٍ
فـي الطُّـولِ بَيـنَ وَطيفِـهِ وَوَظيفِـه
لا يَشــغَلُ الســَّفَرُ المُلِـحُّ بِقَلبِـه
عَــن خَــوضِ حَربَتِـهِ ورَجـعِ صـَريفِه
يَمَّمتُــــهُ لِجَنـــابِ آلِ مُعَيبِـــدٍ
وَعَلَـى حًسـامِ الـدّينِ صـَيفُ مَصـيفِهِ
وابـي عَفيـفِ الـدّينِ وابـنِ عَفيفِه
وَقَــفَ الرَّجــاءُ كَريمُــهُ بِكَريمِـهِ
مُتَعَلِّــــقٌ وَشــــَريفُهُ بِشـــَريفِه
رَجُــلٌ نَكَـرتُ النُّكـرَ مِـن إنكـارِهِ
وَعَرَفــتُ بـاِالمَعرُوفِ مِـن مَعرُوفِـه
يَتــوَدَّدُ المَلِــكُ الأشـَمُّ لَـو أنَّـهُ
مــن عِظــمِ حـالَتِهِ عَسـيفُ عَسـيفِه
تَلقَــى الحَيــاةَ شــَهيَّةً وكَريهَـةً
والمــوتَ مِــن أقلامِــهِ وســُيُوفِه
وَتَــرى القَبـائِلَ عِنـدَ آل مُعَيبِـدٍ
مَعمُــــورَةًُ بِتَليـــدِه وطَريفِـــه
وَعَلــى الرَّعيَّـةِ رَحمَـةٌ مِـن عَـدلِه
تُــدني القَصـيَّ وَرأفَـةٌ مـن ريفِـه
وَيُصــادَمُ الجَيــشَ الأجَــشَ بِـذِكرِهِ
فيُفَـــلُّ قَبــلَ جُنُــودِهِ وصــُفُوفِهِ
وَكَفَــى ابـن عَبـدِاللهِ فَضـلاً أنَّـه
مَـولى البَريَّـةِ وَهُـوَ عَبـدُ ضـُيُوفِه
وَمُعَــــرّضٍ عَضــــراتُه كَمِئينـــه
لِعُفــــاتِهِ وَمِئينِـــه كَـــأُلوفِه
كـالنَّجمِ ضـاهَى الشَّمسَ عِندَ أفُولِها
ســَفَهاً فَكــانَ طُلُوعُهــا لِكُسـُوفِه
أسـمَع فَـدَتكَ مِـنَ الزَّمـانِ نُفُوسُنا
مِـــن غــائِلاتِ خُطُــوبِه وَصــُرُوفِه
أنا مَن كَساكَ البُردَ يَعجَزُ ناسِجُ ال
بُـردِ الصـَناعِ الكَفُـؤ عَـن تَفويفِهِ
مُتَناســِبَ الطَّرَفَيــنِ دامَـجَ حُسـنَه
فـي الوَشـي بَيـنَ حُروفِـه وحُروفِـه
يَفـديكَ كَـزُّ الكَـفِّ مَعـدُومُ الجَـدى
لَمــسُ الكَـواكِبِ دُونَ لمـسِ رَغيفِـه
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،