هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أبـا بَكـرِ بن هاشِمَ يا سَيِّ
دَ قَــومي يــا كامِـلَ الأوصـافِ
يـا نَقيَّ الإزارِ في السِّرِّ والجَه
رِ مِـنَ العَيـبِ يا عَفيفَ العَفافِ
يـا حَيـاةَ الإسلامِ يا أرجَحَ الأم
مـةِ رَأيـاً يـا أشـرَفَ الأشـرافِ
أرهَفَتـكَ الآدابُ والهِمَـمُ العـا
ليَــةُ الهَــمِّ أيَّمــا إرهــافِ
خُلُــقٌ كالنَّسـيمِ أذهَـبُ لِلعَقـلِ
ولِلقَلــبِ مِــن عَصــيرِ السـُّلافِ
ولآلٍ يَصــدُرنَ مِـن بَحـرِكَ الـزّا
خِـرِ أنهَـى مِـن لُؤلِـؤُ الأصـدافِ
عَجَبــاً يـا مُعالِجـاً مَـرَضَ الإن
صــافِ مِنّــي تُقــالُ بالإنصـافِ
كَيـفَ أطلَقـتَ مِـن لِسـانِكَ عَتباً
فيـهِ رَمـزٌ أخَفيَتَـه غَيـرُ خـافِ
زَلَّـةٌ تَشـهَدُ القَـوافي بِهـا قَط
عاً إذا استُشهِدَت بُيُوتُ القوافي
خِلتُهـا مِن خَواتِم الخَيرِ والرَّح
مَــةِ أو مِــن فَواتِـحِ الألطـافِ
وَلَـو أنيِّ زَلَّت بيَ النَّعلُ أو قا
رَبــتُ مــا أدرَكَ التَّلافُ تَلافـي
هَـل تَحَقَّقـتَ أنَّ كٌُـلَّ مَـنِ اسـتَر
عَيتَـــهُ غـــادِرٌ وأنَـــكَ واف
واسـتَهَلَّت سـَماءُ غَيثِـكَ بـالغَي
ثِ إلــى أن جَـرَت بِسـَيلِ حِجـافِ
لَومَــةٌ حَصـَّتِ القَـوادِمَ مِـن ري
شِ جَنــاحي وأجحَفَــت بـالخَوافِ
وامتِعــاضٌ مِــنَ المَلامَـةِ والإع
راضِ والانقبـــاضِ والانحِـــرافِ
إن يَكُـن مـا ظَنَنَـتَ حَقاً فَصَفحاً
لـيَ عِـن هَفوَةِ المُسيءِ الهافي
وإذا ما اعتَرَفتُ فاغفِر فَقالُوا
ذَهَـــبَ الاعتِــرافُ بــالاعتِرافِ
مَنَعَتنـا مِـنَ الهَـوَى والأحـاجي
عِلَّـةٌ مـا لَهـا سـَوَى السِّرِّ شافِ
وَنُفُـوسٌ لَـم تُرضـِها بُلَـغُ العَي
شِ بِقُــوتٍ عَلـى العِتـاقِ كَفـافِ
زَمــنٌ لَــجَّ فــي عِنـادي حَتَّـى
بَزَّنــي ثَروَتـي وأكَـدَى مَطـافي
وبِعَينَيــكَ مــا تَــراهُ وتَسـّمَّ
عُ مِــن خيفَــةٍ وَمِــن إرجــافِ
فُقَــرق تُــذهِلُ العُقُـولَ وأيّـا
مُ حُــروبٍ لِقاحُهــا عَـن كَشـافِ
ما سِوَى مَن أصيبَ في مَغرِبِ الجَو
فِ وَلا مــا أصــيبَ فـي المِخلافِ
وَعَزيـزٌ عَلَـيّ مـا خَـصّ في الشَّر
قِ وَفـي الغَـربِ آل عَبـدِ مَنـافِ
فَأَحِـل بالَّـذي حَمَلـتَ مِـنَ العَت
بِ عَلَينا ما في السِّنينِ العِجافِ
واعـذُرَن إن جَزَيتُ في نَسجِكَ الدِّ
يبـاجَ نَسـجَ الأوبـارِ والأصـوافِ
وَجَعَلـتُ الأنكـاثَ مِـن خَشِن القُط
نِ قَضــاءً عَــن حُلَّــةٍ أفــوافِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،