هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَضــَّت أنامِلَهـا أسـىً وَتَأَسـُّفا
أَن لاحَ بـارِقُ عارِضـَيهِ مُرَفرِفـا
وَتَجَهَّمَتــهُ فَكـانَ فَـرط وَلُـوعِهِ
كَلَفــاً بِصـُحبَتِهِ فَصـارَ تَكَلُّفـا
وَكَفَـى بَعَيبٍ مِنهُ صارَ الأنكرُ ال
خَلِـقُ الوَسائِل بَعدُ كانَ الأعرفا
شــَعَرٌ تَلَــوَّنَ صــِبغَةً فَتَلَـونَت
وَتَصـَّرفَت فـي النَّقصِ حينَ تَصَرَّفا
يـا هَذِهِ أشجاكِ ما يَجلُو الصَّدى
وَدَهاكِ ما صَقَلَ الحُسامَ المُرهفا
لا تَعجَــبينَ لِرَوضــَةٍ إن نَـوَّرَت
أكمامُهــا وَلِسـَدفَةٍ أن تُسـدَفا
فالتّـاجُ أحسـَنُ ما يَكُونُ مُرَصَّعاً
والبُـردُ أحسـَنُ ما يَكُونُ مُفَوَّفا
ألبِستُ مِن تَقوى الهِدايةِ مَطرِفاً
وَسـُلِبتُ مِن نَسجِ الغِوايَةِ مطرِفا
مَحَـتِ الرّيـاحُ طُلُـولَه فَكَأنَّمـا
أبقيـنَ مـن زُبُرِ الأَوائِل مُصحَفا
كـانَ الزَّمـانُ بِه نَسيماً سَجسَجاً
أرِجـاً فَأصـبَحَ مِنـهُ صِرّاً حَرجَفا
وَخَفيَّــةِ الأعلامِ خاشـِعَةِ الصـُّوى
جَـرداءَ نَفَنَفُهـا يًواصـِلُ نَفنَفا
جَشـَّمتُها سـَرحَ البَداهَـةِ دَوسَراً
متَشـَذّراً سـَلسَ الفَقـارَةِ خَيطَفا
وَمَتَـى حَطَطـتَ بِأحمَـدٍ فـي صَعدَةٍ
رَحـلَ المَطـيِّ بَلَغتَ مِصرَ وَيُوسُفا
وَرَأيـتَ مِـن خُلُـقِ النُّبُوَّةِ صُوَرَةً
تُعيـي وَتُعجِـزُ أن تُحَـدَّ وتُوصفا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،