هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـادَت تَطيـرُ لـذي الأراكِ نُزُوعـا
وإلــى العَقيـقِ صـَبابةً وَوُلُوعـا
ولَـوت إلـى عَـذبِ البِشامِ رِقابَها
طلـب الرُجـوعِ فَما استَطعنَ رُجُوعا
بَعَثـت لَهـا الـذّكرى جَوى فَتَذَكَّرت
صــيفاً بمنعَـرَجِ اللَّـوى وَرَبَيعـا
لَهَفَــت فَرَجَّعَـتِ الحَنيـنَ فَلَعثَمَـت
بِشـــَهيقِها الإرزامَ والتَّرجيعــا
مِــن كُــلّ قامِحَـة يُغَيِّـبُ بَطنُهـا
ظمـاً إلـى العَطَـنِ الرِّحيبِ وَجُوعا
وَمِــنَ المَطــيِّ مَذَلَّــةً مُتَواضــِعٌ
تَحــتَ الرَّحالَــةِ ذِلَّــةً وخُضـوعا
أكَـلَ السـُّرى والشَّوقُ فَضلَ لُحُومِها
فَتَخالُهــا بَيـنَ النُّسـُوعِ نُسـُوعا
أمشــَوِّقي وَمُرَوِّعــي مـا زِدتَ عَـن
أن شــُقتَ مُشـتاقاً وَرَعـتَ مَرُوعـا
أنـا والفِـراقُ عَلَى الذي شاهَدته
كَهلاً وَمقتَبَــلَ الصــِّبا وَرَضــيعا
لا تُنكِــري ســَهَري عَلَيـكِ فـإنَّني
أمسـَيتُ مِـن حِمَـةِ الهَـوَى مَلسُوعا
قَـدَحَ الهَـوى كبِـدي فأضـرَمَ جَمرَةً
فيهــا وفَجَّــرَ نــاظِري يَنبُوعـا
أعلَــيَّ عــارٌ إن وَفيــتُ لِغـادِرٍ
نَبَـذَ الوَفـاءَ وإن حَفِظـتُ مُضـيعا
وَعَـدُوا اللِّقـاءَ لِثـامِنٍ فَتَفَرَّقُوا
فِرَقــاً ولَـم يَسـتكمِلُوا أُسـبُوعا
وأنـا الفِـداءُ لِمَن طلَبتُ مُخالِساً
تَـــوديعَهُ فأشـــارَ لا تَوديعــا
مَنَعَتـه أطـرافُ الرِّمـاحِ وَلَم يَزَل
مِــن قَبلِهــا بعَفــافِه مَمنوعـا
وإلــى مُحَمَّــدَ ســَيفِ آلِ مُحَمَّــدٍ
راحَــت تَقيـسُ الأرضَ بُوعـاً بُوعـا
فـرأت مِـنَ المَهـدي فيـضَ سـَماحَةٍ
يَســتَغرِقُ المَــرئيَّ والمَســمُوعا
مَلِكٌ إذا إعتَقَلَ العِطاشَ مِنَ القَنا
أرواه مِـن ثَغـرِ الكُمـاةِ نَجيعـا
وَفَـــتى إذا جَرَّبتَـــهُ وَوَزَنتَــهُ
فَـرداً وَزَنـتَ بِـه الرِّجـالَ جَميعا
ثَبـتَ الجَنـانِ أشـَمَّ يُلبِـسُ قَلبَـهُ
دِرعـاً إذا لَبِـسَ الحَديـدَ دُروعـا
مُـــرُّ إذا زُرقَ الأســنَّةَ جــاوَزَت
في الدّارعينَ إلى الضُّلُوعش ضُلُوعا
لَـو صـُوّر الثَّقَلانِ فـي يَومِ الوَغَى
قِرنــاً وبــارَزَه لَخَــرَّ صــَريعا
وَلَـو أنَّ هَضـبَ أبـانَ ريـعَ بِحادِثٍ
رَوعُ القيامَــةِ دُونَــه ماريعــا
قَمَــرٌ إذا طَلَعَــت أســِرَّةُ وَجهِـهِ
لَـم تَسـتَطِع شـُمسُ النَّهـارِ طُلوعا
قََـدمٌ تَقِـلُّ الشـَّمسُ لَـو حُذيت بِها
نَعلاً وَلَــو جُعِــلَ الهَلالُ شُســُوعا
مُتَتــابِعُ المَعـرُوفِ يَفـرِشُ ضـَيفَه
خُلُقـاً إذا ضـاقَ الزَّمـانُ وُسـُوعا
مُتَعَجــرِفٌ بالثُّقــلِ مُضــطَلِعٌ بِـه
لَـو حُمِّـل الـدُّنيا لكـانَ ضـَليعا
يَقظــانُ لَيـسَ إذا أصـابَ بِطـائِشٍ
قَرَحــاً وَلَيـسَ إذا أصـيبَ جَزُوعـا
لمُحَمَّـدِ بـنِ القاسـِمِ الكَرَمُ الذي
وَردتــهُ آمــالُ العُفـاةِ شـُرُوعا
والعَزمَـةُ القَـدَرُ الذي لَو صادَمَت
رَضــوى تَصــايَحَ جانِبـاهُ صـُدُوعا
أتَبِعــتَ يـا مَهـديُّ جَـدَّكَ أحمـداً
هَـدياً فَكُنـتَ التّـابِعَ المَتبُوعـا
رُفِعـت لَكَ الدَّرجاتُ في سَمكِ العُلا
مُتَرقّيــاً فَرَقَيــتَ ريعــاً ريعـا
وأراكَ تَنسـُبُ فـي الرِّئاسَةِ هاشِماً
وقُصـــــيَّ لا ثُعَلاً ولا يَربُوعــــا
وتُــدِرُّ للضـَيفِ اللِّقـاحَ تَرائِبـاً
بيَــدَيكَ أســرعَ أن تُـدِرَّ ضـُروعا
ولآلــكَ الـبيتُ الـذي هُـو قِبلَـةٌ
لأُولــي الشـِّهادَةِ سـُجَّداً وَرُكُوعـا
وكَفَـى بيَـثرِبَ والحَجُـونِ وأهلِهـا
شــَرَفاً وحَسـبُكَ بـالبَقيعِ بَقيعـا
مَلأٌ وأجـــداثٌ إذا هــيَ فُــوخِرَت
لَـم تَـترُك الشـَّرَفَ الرَّفيعَ رَفيعا
بِـكَ يـا مُحَمَّـدُ نُكّبـت عَـن مَنكِبي
نُــوبُ الخُطُـوب فَمـا أروَّع روعـا
وأطـاعني الزَّمَـنُ العَصيُّ ولَم يَكُن
لَــولاكَ تَرفُــدُ جــانِبَيَّ مُطيعــا
فَمَتَـى أقُـومُ بِشـُكرِ مـا أولَيتَني
حَتَّـى تَـرَى شـُكرَ الصـًَّنيعِ صـَنيعا
وأذيـعُ نِعمَتَـكَ الَّـتي لَـو أخفيَت
كــانَت كَمُنبَلَـجِ الصـَّباحِ طُلوعـا
خُـذها يَرِفُّ لها القُلوبُ فتترك ال
منظــومَ والمنثُــورَ والمَسـجُوعا
مَرقُومَـة الطَّرفَيـن يُطـرفُ سـِحرُها
فتَـرى لَـه الحَجَـرَ الأصـمَّ سـَميعا
عُــذراً لأن حُـرِمَ الـوَجيهُ وَجاهَـةً
شــَفَعَت فكــانت للشـَّفيعِ شـَفيعا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،