هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَمَت بِعُيُونِها البَرق اللَّمُوعا
فأقلَقَهـا نِزاعـاً أو نُزُوعـا
وكـادَت أن تَطيـرَ فَنَهنَهَتهـا
قُـوَى عَقـلٍ تُكَلِِّفُهـا الوُقُوعا
فَخَفِّـف بـالوُقُوفِ عَلـى قُلـوبٍ
تَفَتَّــتَ حبُّهــا ظَمَـأً وَجُوعـا
طَلَبـتُ بِهـا ذَهاباً أو رُجُوعاً
فَلَم تُطِقِ الذَّهابَ ولا الرُّجُوعا
مَسـارِحُهُا وَقَـد خَرجَـت فِصالاً
وَمَورِدُهـا وقَـد وَرَدَت شـُروعا
ولا ألِفَـت مَناخِرُهـا المَثاني
ولا عَرَفَـت خَواصـِرُها النُّسُوعا
أمُهدَيــةَ المَلامِ إليـكِ عَنّـي
فمـا أسـمَعتِ بالنَّجوَى سَميعا
فَواعَجَبــاهُ مِـن قَلـبٍ جَمُـوحٍ
أطـاعَ مُعاصـياً وَعَصـَى مُطيعا
ومِـن زَفَـراتِ شـَوقٍ في ضُلُوعي
تُقيـمُ إذا تَنَفَّسـَتِ الضُّلُوعا
وعَيشـِكَ يـا عَلـيٌّ فَليسَ بِدعاً
تَطاوَلَ بي عَساكَ تَرى البَديعا
أذَاكَ الأيــك مُخضــَلا أُصـُولاً
عَلَـى عَهـدي وَمُخضـَراً فُرُوعـا
ســَقَتهُ أكُـف سـُلطانٍ سـِجالاً
خَريفـاً أو شـِتاءً أو رَبيعـا
بَنـانٌ مـا يَني الأُنبُوبُ يَجري
بِــأنمُلِهِ مِـداداً أو نَجيعـا
وذُو كَنَـفٍ يَحِـلُّ الجـارُ مِنـه
جَنابـا مُخصـِباً وَحِمـىُ مَنيعا
بَطيــءٌ فـي مَقـامَتِهِ وَقـارا
وإن نــادَيتَهُ لَبَّــى سـَريعا
رَسـُوليٌّ لَـو أنَّ المَـوتَ قِـرنٌ
يُبــارِزُهُ لَخَــرَ لَـهُ صـَريعا
نَشـا عَلَماُ فَسادَ النّاسَ طِفلاً
وَحَســبُكَ أن يَسـُودَهُم رَضـيعا
وإن ضـاقت جِهاتُ الرِّزقِ أمسَى
فِـراشُ ضـُيُوفِهِ خُلُقـاً وَسـيعا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،