هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرَى كَبِـــدي لا تَســتَطيرُ صــُدُوعُها
وأجفــانَ عَينــي لا تَغيـضُ دُمُوعُهـا
وقَــد أقفَـرَت مِنّـي ومِـن أمِّ مالِـكٍ
رُبُــوعيَّ بأكنـافِ الحِمَـى ورُبُوعُهـا
أُناشــِدُ أخلافَ الحَيــا أن يَجُودَهـا
بِــدَرِّ الغَــوادي صـَيفُها وَربيعُهـا
تُقَضـَّى اللَّيـالي والقُلُـوبُ وَلُوعُهـا
بأهــلِ اللِّـوَى والأبرقَيـن وَلُوعُهـا
مَروِّعَـتي بـالبَينِ قَـد رُضـتِ مُهجَـتي
عَلَـى البَيـنِ حَتَّـى ليسَ شَيءٌ يَرُوعُها
ألا فـي سـَبيلِ اللـهِ نَفسي إذا بِها
ظَماهــا إليكُـم لا ظَماهـا وَجُوعُهـا
عَلَيكُــم وفيكُــم شـَوقُها وحَنينُهـا
إليكُــم ومِنكُــم نَزعُهـا ونُزوعُهـا
وشـَمسٍ طُلُـوعُ الشـَّمسِ يَومـاً غُروبُها
بِــه وغُــروبُ الشـَّمسِ لَيلاً طُلُوعُهـا
مُقَســَّمةٍ فـي الحُسـنِ يَعـذلُ عـاذِلي
عَليهــا فأعصــي عـاذِلي وأطيعُهـا
تَعَمَّــدتها بالضــَّمّ حَتَّــى تَـداخَلَت
ضــُلُوعيَ فيمــا بَينَنــا وضـُلُوعُها
وعانَقتُهــا عِنـدَ التَّفَـرُّقِ فـالتَقَت
دُمُــوعي بــأعلَى خَــدِّها وَدُمُوعُهـا
تَجــانَفُ عَنّــي والشــبابُ وصـَبوَتي
شــَفيعي إليهـا والجَمـالُ شـَفيعُها
إلـى ابـنِ أميرِ المؤُمِنينَ سَرت بِنا
تَجُــوبُ الفَلا تَجريــدها ومَليعُهــا
تَجُـولُ وقـد حـالَت علَيهـا عُرُوقُهـا
وَقَــد انبَهَــت أحزامُهـا ونُسـُوعُها
تَغيــضُ غِمــارَ الآلِ حَتَــى تَخُوضـُها
وتَـــذرَعُ أجــوازَ الفَلا وتَبُوعُهــا
فــإن تجمَـعِ الأيّـامُ شـَملي بأحمَـدٍ
فــإنَّ لهـا عِنـدي يَـداً لا أُضـيعُها
أميـرٌ مَتَـى مـا شـَنَّ غـاراتِ خَيلِـهِ
عَلـى أرضِ قَـومٍ ضـاقَ عنهـا وَسيعُها
تَحَمَّــلَ مِــن هَــمِّ الخِلافَــةِ هِمّــةً
تُحَمَّلُهــا الــدُّنيا فَلا تَســتَطيعُها
يَغــارُ عَلَيهــا أن يُــدنَّسَ بُردُهـا
وَيَحمَــى عَلَيهــا أن يُـرَوَّعَ رَوعُهـا
يُلاحِـظُ عَـوراتِ الثُّغُـورِ كَمـا ارتَبَت
حَدارَّيـة مُـوفٍ عَلَـى النَّجـم رَيعُهـا
أخُـو الجُـودِ لا مِن عِلَّةٍ وأخُو النَّدى
وَخِــدنُ المعـالي تِربُهـا وَرَضـيعُها
يَــبيتُ ضــَجيعَ المِشــرَفيِّ وغَيــرُهُ
يَـبيتُ الفَتـاةَ الـرُّودَ وَهُوَ ضَجيعُها
تَفـادَى بِـهِ الأبطـالُ حيـنَ صـَريعِها
يَخِــرُّ عَلَيــهِ فـي المَكَـرِّ صـَريعُها
إذِا الهـامُ والأعنـاقُ طـالَ سُجُودُها
إلــى أيِّ مَنحــى قِبلَــةٌ ورُكُوعُهـا
قَريـعُ بَنـي الزَّهـراءِ يَـومَ قَراعِها
إذا قيلَ في يَومِ الوَغضى مَن قَريعُها
سـَريعُ الرِّضـا سـاعٍ بِغايـاتِ سـَبقِه
إلــى غايَــةٍ شـَحطٍ بَطيـءٌ سـَريعُها
فَتَــى فِتيَــةٍ هاماتُهــا وقُلُوبُهـا
مَغافِرُهــا بيــنَ القَنـا ودُرُوعُهـا
يُــدِرُّ مِـنَ اللَّحـمِ الـدَّري لِضـُيوفِهِ
عَراقيبَهـا يَـومَ القِـرى لا ضـُرُوعَها
وقـد رَسـَخَت تَحـتَ التُّخُـومِ أصـُولُها
وَقَـد شـَمَخَت فَـوقَ النُّجـومِ فُروعُهـا
أطـافَت بِشـَمسِ الـدَّينِ أحمَـدَ هِمَّـتي
وأحــدَقَ دانيهــا بِــه وشُســُوعُها
فَســيّانَ عِنــدي وهـوَ سـيّانَ عِنـدَه
قَناعَتُهــا مِــن فَضــلِه وقُنُوعُهــا
غَنيــتُ بِــه عَــن أمَّـةٍ لا خَفَيضـُها
بِشــَيءٍ ولا مِـن بعـضِ شـَيءٍ رَفيعُهـا
تَعـامَت فلَـم يبصـِر صـَوابي بَصيرُها
صـَواباً ولَـم يَسـمَع عَيـاني سَميعُها
فــواللهِ مـا أدري لِقُبـحِ صـَنيعِها
أأحســَنَ عِنــدي أم أسـاءَ صـَنيعُها
وَكَــم خــاطِبٍ عِنـدي رُجـوعَ مَـودَّتي
عَزيــزٌ إلـى عِـزِّ الكِـرامِ رُجُوعُهـا
أأحمَـدُ كَـم تُخفـي الأَيـادي بِكَرمِها
وتَكتُمُهــا مِــن نَخــوةٍ وأذيعُهــا
أهِـب بـي فَلـي نَفـسٌ إذا ما تَعزَّزت
مَشـارِعُها فـي الـوِردِ قَـلَّ شـُروعُها
ولَســتُ وإن طــارَت فَحـامَت فَحَلَّقـت
عَلَـــى أحَـــدٍ عَلَيـــكَ وَقُوعُهـــا
أثـابَ عَلَيـكَ الخِلعَـةَ النَّسـجَ شاعِرٌ
دَنـا عَنـهُ فـي نَسجِ البُرُودِ خَليعُها
وَهَــزَّكَ يــا فَـرد النَّـدَى وَبـديعَهُ
بِغُــرِّ القَــوافي فَردُهـا وَبَـديعُها
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،