هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـك مِـن خِضـابكَ والشَّبيبَةِ شافعُ
فاصـنَع بمـا تَهواهُ ما هُو صانعُ
واعشـَق وقَلبُـكَ لِلمَلامَـةِ والهَوى
واعٍ وســَمعُك للنَّصــيحَة ســامِعُ
يَـدعُوكَ إن طَلَبُـوا وِصـالَكَ واصِلٌ
لَهُـم وإن قَطَعُـوا قِطاعَـكَ قـاطِعُ
إيّــاكَ أن تَهفُــو بلُبِّـك هَفـوةٌ
للغـــادِرينَ وأن يَرُوعَــكَ رائع
فَمِـنَ البَليَّـةِ أن تُرى لَك تارِكاً
مَــن بِـتَّ تنـزَعُ نَحـوَه وتُنـازع
تَشـكُو الفِراقَ وما مَضَى لَكَ ثالِثٌ
بَعـدَ الفَريـقِ ولا مَضـَى لَكَ سابِعُ
وتُمــوِّه الميثـاقَ تَخـدَعُني بِـه
مـا كُـلُّ مَـن طلَبَ الخَديعَةَ خادِع
خَــل التَّكلُّـفَ فالحِفـاظُ غَـرائِزٌ
دُونَ التَّكلُــفِ والوَفـاءِ طَبـائِع
ومُجَلبَــبٌ بِــأَحمَّ أســوَدَ حالِـكٍ
لَبـسَ الحُلُوكَـةَ وهـو أبيضُ ناصِع
قَمَــرٌ لــه مِـنَ طـوقِه وسـجافِه
وَمِــنَ الحِجـالِ مَغـارِبٌ ومَطـالِعُ
فــي خَــدِّهِ وَردانِ ذَلِــك أحمَـرٌ
قــانٍ يَشــِفٌّ وذاكَ أصـفَرُ فـاقِع
أمسـيتُ فـي مَجرَى الوِشاحِ وِشاحَه
وَقَــد اعتَنقـنَ أضـالِعٌ وأضـالِعُ
فَضــَمَمتُ تَحــتَ ثيـابِه رَيحانَـةً
غَنّـاءَ مـاعَ بِها الشَّبابُ المائِع
تَنـدَى عَلَـيّ كـأنَّ نُضـحَ ثيابِهـا
رَدعٌ تُغَــل بِــهِ الحَشــِيَّة رادِع
فَكــــأنَّني لُطَّيمَـــةً مِســـكيَّةً
داريَّــةً دٌونَ الضــَّجيعِ مُضــاجِعُ
وَخَفيَّــةِ الأعلامِ أنشــَطُ رَكبِهــا
الواني وأقرَبُها البعيدُ الشاسع
جَشــَّمتُها لَغَــبَ المَطـيِّ فَسـاجِدٌ
لا يَســتَفيقُ مِــنَ الكَلالِ وراكـع
وإلـى ابن عبدِاللهِ أحمَدَ لا إلى
أحَــدٍ تُســارعُ أينُقـي وأُسـارع
رَجُـل الزمـانِ وسَيفُ آل محمد ال
مُتَباعِــدُ المتَعـاظِمُ المتَواضـع
مُتَخَمّــطٌ يَلقَــى الأسـِنَّة حاسـِراً
ثَبـتَ الجنـانِ كأنمـا هُـو دارع
إذ للجُســُومِ مِـنَ الوَضـينِ غَلائِلٌ
ومِـنَ المَغـافِرِ للوُجُـوهِ بِراقـع
وأشمُّ يَسمَن في ذراه الأعجَفُ الضّا
ري ويَشــبَعُ فـي فِنـاه الجـائِع
بِـدَعٌ لـه في الجُودِ يَدرُسُها بَنُو
أيّــــامهِ فَكَـــأنَّهُنَّ شـــَرائع
مِـن أيـنَ يُشفَعُ مَن أبُوه لِكُلِّ مَن
حُـرِمَ الشَّفاعَةَ في القيامَةِ شافع
فــإليهِمُ مِمَّــن بِبابِــكَ نـازِلٌ
بِكتــابِهِ وإليــه منهُـم طـالِع
مِـن خمسـةٍ جبريـلُ سادِسـُهُم وما
لَهُـم علـى عِلـمِ الضـَّرُورَةِ سابع
يـا مَـن بَنَى شَرَفاً ف قيصر قاصرٌ
مِــن دُون غــايتِهِ وتُبـعُ تـابع
دافعـتَ عـن ديـنِ النَّـبي وآلـه
إذ ليـسَ غَيـرُكَ مِـنَ بَنيهِ يُدافع
وحفظـتَ عَهـدَهُم وعنـدَ سـِواك لل
عــافين والماضـينَ عَهـدُ ضـائع
يُضري عَلَيكَ اليَومَ مَن هُو أمس مِن
حَــذرٍ يَمــدُّ يمينَــهَ فيُبــايع
عمـرو وحـاتمٌ اللـذانِ هُما هُما
عِنــد التَّجَمُّــلِ يـذبلٌ ومَتـالع
لِلَّـــه درُّ بَنــي عَلــيّ إنَّهــم
أبـداً لِكَفِّـكَ مـا قَبَضـتَ أصـابع
نَســرانِ يَكتَنِفـانِ شَمسـَكَ طـالِع
فيمــا تُجَشــِّمُه ونَســرٌ واقــع
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،