هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إيّــاكَ أنشــُدُ صـِحَّتي يـا مُمـرضُ
ونَـواكَ أطـوَلُ مـا يَكُـونُ وأعـرَضُ
وعَلَـــيَّ مِنـــكَ دَلالَــةٌ عُذريَّــةٌ
تَصــِفُ الغَــرامَ بحُجَّــةٍ لا تُـدحَضُ
يَكفيــكَ أنَّ لِمــن أحبَّــكَ مُهجَـةٌ
لا تَســـتَقِرُّ ومُقلَـــةٌ لا تَغمُـــضُ
لَــجَّ الوُشــاةُ ولا وَصـَلتَ ولا هُـمُ
قَطَعُـوا المَلامَ ولا غَضـِبتَ ولا رَضُوا
وتَواكَلُــوكَ علـى السـُّلُوِّ فَعـاذرٌ
مُتَلَــــوِّمٌ ومُصــــَرِّحٌ ومُعَــــرِض
وإذا المُحِبُّ بِفَريقِ رملَة هَل بَنوا
عُمُـدَ الخيـامِ بواسـِطٍ أو قَوَّضـُوا
وهَـلِ البَشـائم والغَـديرُ بِعهدِنا
يَطفُــو علــى عـذَباتِهنَّ العَرمَـضُ
فَمَتَــى أفُــوزُ بِبَلَّـةٍ مِنـهُ ولَـو
مِقــدارَ مـا يَتَمَضـمَضُ المتَمَضـمِضُ
لَلرّائحيـــنَ عَلَــيَّ إنَّ جَــوانِحي
وقُـوايَ يَقتُلُهـا الغَـرامُ ويَنقُـض
وَلَــــديَّ للمُتَحَمِّليـــن عَلاقَـــةٌ
لا يَبتَغــي عِوَضـاً بِهـا المُتَعَـوِّض
واغــنّ صــيغَ علــى غُلالَـةِ خَـدِّه
صــُورُ الجَمــالِ فمُــذهَبٌ ومُفَضـَّض
الــوَردُ فـي خَـدَّيهِ أصـفَرُ أحمـرُ
والحسـنُ فـي شـَفَتَيهِ أسـودُ أبيضُ
فــي بُــردِهِ مِـن رَدفِـه وقَـوامِه
حِقـــفٌ يَميــلُ وبانَــةٌ تَتَعــرَّض
سـَعدَت بنـو حَسـنٍ بعبـدِ اللهِ إذ
وَكَلُــوا أمُـورَهُمُ إليـه وفَوَّضـُوا
لاثُــوا عِظــامَهُمُ بحِقــوي ماجـدٍ
كالصــِّل يَلــدَغ دائمـاً ويُنَضـنِض
يُغنــي ويُفقِــرُ باســُه وسـَماحُه
أبَـداً ويَرفَـعُ مِـن يَشـاءُ ويَحفِـضُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،