هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُــذها فَلَيـسَ بأخـذِها مِـن بـاس
كالشـَّمسِ تَطلـعُ مِـن خِبـاء شـَماسِ
فاثلِــج بِبَـرد نَسـيمِها وسـُلافِها
حــرَّ الجَــوى وحَــرارَةَ الأنفـاسِ
أوَمـا تَـرى السـّاقي وفَعلَةَ طَرفِه
بِنَـــديمهِ ومدامَـــةٍ بالحاســي
ذهــبٌ يَطُــوفُ بِــه هِلالُ كَنيســَةٍ
لَيلـــيٌّ دســكَرَةٍ وظَــبيُ كَنــاس
فــي دُرَّةٍ خُتمَــت علــى ياقُوتَـةٍ
صــَفراءَ أو طُــويتِ عَلـى مِقبـاسِ
رَشـــَاٌ تَعصــفَرَ خــدُّهُ وبَنــانُه
مِــن نُـور وجنَتِـه ونـارِ الكـاس
نَشـوان يُشـرِقُ مِـن خَصـاصِ نِقـابِه
قَمَــرُ الدُّجُنَّــةِ فــي قَضـيب الآس
يَســعَى بـإبريقَين فـي شـَفَتَيهِما
ســـَكرانِ مِــن رَتــلٍ ومِــن قَلاَّس
ما الدَّهرُ بالدَّهرِ القَديم ولا أظُنُّ
النّــاسَ فــي فَعَلاتِهــم بالنّـاس
لا تَســتَفِد بــالأنسِ مِنهُـم وَحشـَةً
فَحَقيقَـــةُ الإيحـــاشِ بالإينــاس
عِـزّي ومـا أنـا بالـذَّليلِ قَبيلَةً
بِبنـي الرَّسـُولِ ومِـن بَنـي بِرطاس
أعلَـى المُظَفَّـرُ حـالَتي حتَّـى عَلَت
عَـــن ســائِر النُّظــراءِ والجُلاَّسِ
شــَمسٌ وبَــدرٌ مـا أضـاعا حُرمـة
لبنــي لانّــبي ولا بنـي العَبّـاس
مُتَحَمِّلُــونَ مِــنَ الخِلافَــةِ هِمَّــةً
عَفَّــت عَلــى طَمَـعِ العَـدُوّ بيـاسِ
نُكـرُوا العُيـونِ ومـا تَلَمَّق ناظِرٌ
يَقِظــانِ مِــن جَفنَيهِمــا بِنُعـاس
إيّــاكَ تَطلُــبُ عَـن عَلـيِّ مَـوئِلا
ف عَلـي حَسـبُكَ فـي النَّدى والباس
عَضــُدُ الخلافَـةِ والزَّعيـم ليُوسـِف
بالنَّصـرِ والجَبَـلِ الأشـَمِّ الرّاسـي
عـارِ مِـنَ العـارِ المُـدَنِّسِ عِرضـه
ومِــنَ المُــروءَةِ والفُتُـوَّةِ كـاسِ
ســاسَ الرَّعيَّـة فـاكتَفَى بِـدِفاعِه
مَلِــكُ المُلــوكِ وَسـائسُ السـُّوّاسِ
مَــزَجَ اللَّيــانَ بِقسـوَةٍ فتَصـَرَّفَت
عَنـــهُ الأمــورُ بِلَيِّــنٍ وبِقــاسِ
أمضـَى مِـنَ البَرّاضِ في الأمرِ الَّذي
يَخشــَى وأحســَبُ فيـهِ مِـن جسـّاسِ
يَضـَعُ الهَنـاءَ مَواضِعَ النَّقَبِ التي
تُـذري ويَبنـي المًلـكَ فَـوقَ أساسِ
إيـهٍ أبـا حَسـَنٍ فـإن نَسـيَ امرُؤٌ
خَيــراً ومَكرُمَــةً فلســتُ بناسـي
لَــولاكَ تأســُوني وتَرفِـدُ جـانِبي
كــانَت جُروحــي مــا لَهُـنَّ أواس
أنـا غَـرسُ نِعمَتِكُـم ولَسـتُ بِمُثمِرٍ
إثمــارُ عُــودي ســائرَ الأغـراسِ
إنَّ المنــافِعَ للحَديــدِ وإنَّمــا
للســَّيفِ فِعـلٌ غَيـرُ فعِـل الفـاس
وإذا نَظَــرتَ فَمِـن دَقـائِق طبعِـه
إبَــــرٌ وأجلامٌ ومِنـــهُ مُـــواس
كَـم مِـن يَـدٍ لَـكَ لا تُوازيهـا يَدٌ
عِنــدي ومِــن خَلَـعٍ ومِـن أكنـاس
أعـداءُ مَجـدِكَ فـي اجتِمـاع مآثِمٍ
والنّــاسُ فـي جُمَـعٍ وفـي أعـراس
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،