هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـأبي أنـتَ كيـفَ أصـبَحتَ لا زل
تَ تُهانــا وَمَـن كَرهـتَ يُعـازَى
ولَبســتَ الشـِّفاء أخضـَرَ يَهتَـزُّ
بِــهِ رَونَـقُ الحَيـاةِ اهتِـزازا
أعـوزَ النّـاس كَونُ مِثلِكَ يا خا
لــدُ حتَّــى تَحقَّقُـوا الإعـوازا
وأرى النّـاسَ في التَّفاضُلِ صِنفَي
نِ لَعَمـــري حَقيقَــةً ومَجــازا
حــاشَ لِلَّـهِ أن يُـوازَى وحاشـا
كَ كَمـالاَ مِـن بَعدِ ذا أن تُوازى
وَرَدَتــكَ العُفـاةُ بَحـراً خِضـَمّاً
ونَضــاكَ الإمـامُ عَضـباً جُـرازا
وأرى مِنــكَ حَيَّـةً تُعجِـزُ الـرّا
قيــنَ نَضناضـَةً وخَصـماً لِـزازا
لَـو يَكُـونُ الحِمامُ قِِرناً وبادَر
تَ إليـهِ البِـرازَ خافَ البِرازا
ولَــو أنَّ الكَريــمَ حُلَّـةُ نَسـجٍ
كِســرَويّ لكُنــتَ فيــهِ طِـرازا
أيُّ يَـومٍ يمضـي عَليـكَ ومـا فرَّ
قــتَ كَنــزاً ولا نَحَـرت كَنـازا
كَــرَمٌ كالغَمـامِ إن غـامَ فيـه
مِنــكَ وعــدٌ أمطَرتَـهُ إنجـازا
حَرَضـاً حُزتَهـا وأوقـدَت بـالرا
حَـةِ بَعـدَ المَعيـن نـارَ خزازى
حُزتَهــا عُنــوة وعانَــدَكَ الإخ
وانُ فيهـا فَحازَهـا مَـن حـازا
فـأرِح واسـتَرِح مُهابـاً فَما نِل
تَ مِـنَ المُـترفين إلا ابـتزازا
خَـلِّ أهـل المخلاف عنكَ فقد خَلَّى
القَتــاداتُ يَنبُعـاً والحِجـازا
وتَعـادى الحُسـينُ وابن أبي جَمَّ
از لمـــا تَعوَّضـــُوا جَمّــازا
وإذا مـا اسـتَجازَ خَـذلَك مِنهُم
حَسـَنيٌ فـاختَر لَـه ما استَجازا
أنتَ تَبغي بالسَّيفِ والرُّمحِ إعزا
زَ قَبيــلٍ لا يَطلُــبُ الإعــزازا
كُلَّمـا رُمـتَ أن يَكُونُـوا صُدُورا
جَعلَتهُـــم نفوســُهُم أعجــازا
كيفَ يا ابنَ النَّبي يَستَخدِمُ الأغ
زازَ مَـن كـان يخـدُمُ الأغـزازا
قـد لَعَمـري عوّدتَ حَملَ الرُّدينَي
يـات مَـن كـانَ يَحمِـلُ العُكّازا
ورأينـا العَصّابَ عِندَكَ والحَزّازَ
لَيـــسَ العصـــاب والحَــزّازا
لا عـدِمناكَ مـا أقَـلَّ انقِباضـا
عَـن صـَديقٍ ومـا أشـدَّ احتِرازا
لَكُـمُ الفوز في الحَياةِ ومَن فا
زَ بِكُـم فـي المَعادِ لاقَى مَفازا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،