هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا باديـاً فـي سـَماحَةٍ حاضِرِ
أنــت وإن غِبـتَ غـائِبٌ حاضـِر
يــا جـائراً فـي تَلافِ تالِـده
مـا لـكَ في الحُكمِ عادِلا جائر
مــا دَهمَتـك الضـُّيوفُ طِارقـةٌ
إلا وأدميــتَ شــَفرَة الجـازر
لَـولاكَ مـا كـانَ عَنتَـرٌ ظـافِر
جُبنــاً ولا كـانَ حـاتِمٌ مـادر
إن كـانَ لـي نـاظرٌ أضـنُّ بـه
فـأنتَ واللـهِ نـاظِرُ النّـاظر
فَرضٌ على الخَلقِ حَجُّ بيتِك فالأ
مَّــةُ مِــن وارِدٍ ومِــن صـادِر
إنـي ومَـن رَقـرَقَ المَرُوءَة يا
قاسـِمُ فـي خَـدِّ وجهِـكَ الزّاهر
أعــذُرُ مَــن عَقَّنـي لأجلِـك إذ
لَيــسَ لَـهُ فـي عُقُـوقِه عـاذر
مـا نَسـبي مِنـكَ بالضَّعيف ولا
شـُركَةُ قَلـبي بِشـُركَةِ القـامِر
ونِعمَــةٌ مِــن يَـديكَ أشـكُرُها
كافِرُهـا يـا شـُجاعُ كالكـافِر
مــا عَبَــرت لَمحَـةٌ عَلـيَّ ولا
أقَــلُّ إلاَّ وأنـتَ فـي الخـاطِر
ولا مَضـَت سـاعَةٌ وأنـتَ بـإعرا
ضــِكَ عَنّــي نــاسٍ ولا ذاكِــر
قَضــيَّةٌ مــا عَرَفــتُ عِلَّتَهــا
ليـــسَ لهـــا أولٌ ولا آخــر
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،