هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَهــاسُ أَعنيــكَ لا وهــاسَ باغتــةٍ
أميرَهـا ابـنَ سـليمانَ بـن مَنصـُورِ
أمَّــتَّ نَفســَكَ حيّـاً فـانتَبِه وأفِـق
واعلَــم بأنَّــكَ مَيـتٌ غيـرُ مَقبُـورِ
مــا سـَنَّ ألُـكَ هـذا فـي إمـارَتِهم
كَلاَّ فأهلــكَ أهــلُ الخِيـرِ والخَيـرِ
لَقـد تَخَمَّنـتَ حتَّـى لـو بُعثتَ مَعَ ال
أمواتِ لَم تَبدُ يَومَ النفخ في الصُّور
تَظَــلُّ مُنزَرِبــاً فـي الأرضِ مُحتَجِبـا
فـي عيشـَةٍ خَيـرُ مِنهـا عَيـشُ عَصفُور
قَـد كـانَ فِعلَـك رأياً لَو حَصلتَ على
مُلــكٍ وكنــتَ أميـراً غَيـرَ مـأمور
إذا تــبينت أو أبصــَرتَ فـي سـَفَرٍ
نـاراً وآنسـتَها مِـنَ جـانِب الطُّـور
أو كنـتَ تُبـع أو إن كنـتَ قَيصَرُ أو
كِسـرى وإن كُنـتَ سـابور بـن سابور
فــأينَ قَصــرُكَ غــاديِّ المقاصــير
وأيـــنَ بابُــك فِضــّي المســامير
وأيــنَ حاجِبُــكَ المعطــي لفُتحَتِـهِ
بيـضَ الـدَّراهم أو حُمـرَ الـدَّنانير
وهَــل بِسـاطُك حُفـرٌ أو فِراشـك مَـو
هــيّ الطَّهــارةِ مِـن مِسـكٍ وكـافُور
ألهـاكَ عَـن نَيـلِ أمـرٍ لَسـتَ تَطلُبُه
نَقــرُ الـدُّفُوفش ورَنّـاتُ المزاميـرِ
تُصـغي إلـى القَصـَبِ المَوصُولِ يَرفُدُه
لَحــيُ التُّيُــوسِ لأفـواهِ الخَنـازير
لا تمقـتِ النّاس مِن عَيبٍ فَمِن عَجَبٍ ال
أيـامِ أن يَسـخَرَ الأعمَـى مِـنَ العُور
ومـا مِـنَ الرَّأي رَميُ النّاس مِن شَرفٍ
فمــا خلالُــكَ ترميهِـم مِـن الـبير
فـالزم طريقَتَـك المُثلَـى وحَسبُك مِن
ضــِلِّ الصــُّخُورِ بأجسـامِ القَـوارير
وإنَّ كونَــك يــا وَهّــاسُ مُحتَجِبــا
عَجيبَــةٌ مِــن تَصــاريفِ المقـادير
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،