هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبى اللهُ أن يَمضي الزَّمانُ وأنتُمُ
عَلَـيَّ يَـدٌ يـا آلَ عمـرو بن عامِرِ
تُلاقُـــونَني كُــلٌّ مصــرٌّ ضــَغينَةً
بَــواطِنَكُم فيهــا خِلافُ الظَّـواهِرِ
رِجــالُكُم مِثـلُ الطُّلَـى ونسـاؤكُم
لهـنَّ اصـطِخابٌ كاصـطِخاب الضَّرائرِ
أمِن خيفَةِ المولى اقَشَعَّرت جُلُودُكُم
وطـارَت قُلُـوبٌ مِنكُـمُ في الحناجِر
دَعُـوني فمـا أرتابُ مِن خَذلِ خاذلٍ
ولا أترجَّــى مِنكُــمُ نَصــَرَ ناصـر
فـواللهِ مـا طيـبُ الحَياةِ بِنافعٍ
ذَليلاً ولا خُبــثَ المَمــاتِ بِضـائر
مَـع العُسـر يُسـرٌ والأمُـورُ يَحُلُّها
عَـنِ الحالَةِ الأولى صُروفُ المقادِر
وفـي اللـهِ لـي ظَنٌ فَيا رُبَّ عاجِزٍ
أديـلَ علَـى ماضـي العَزيمَةِ قادِر
وطالِعـــةِ الأقلاكِ غَيــرُ طَوالِــع
ودائرَةِ الأفلاك غَيـــــــرُ دَوائِر
إذا كـانَ حُلـوُ العَيـشِ تَحتَ مَذَلةٍ
سـَعيتُ لِمُـرِّ المـوتِ تحتَ الحَوافر
وإن لم يَكُن لي مِن جِوارِ بَني أبي
رَفاهيَــةٌ جـاورتُ أهـلَ المقـابِرِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،