هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمـا فـي مُقلَتَيـكِ مِن احوِرارِ
ومـا فـي وجنَتَيـكِ مِن احمِرارِ
وَمـا فَـوقَ النِّطاقِ مِن اهتزازٍ
ومَرمَــرَةٍ لِمــا تَحــتَ الإزارِ
تَقــي وِزري وفُكّـي أسـرَ قَلـبٍ
أمــاطَ نيــاطَه غِـبُّ السـَّرار
وكيـفَ وأنـتِ فـي صَرمي وَوصلي
وَفـي تَلَفـي وَعَيشـي بالخيـار
بَخٍلـتِ عَلَـيَّ بـالطَّيفِ المُوافي
عَلَـى قُـربِ الدّيارِ مِنَ الدّيار
دَعـي عَنـكِ السـِّوارَ فَحَقّ لينا
لِخصــرِكِ أن يُوشــًّح بالسـِّوار
ومـا لَـك والصِّدارَ وأنتِ أغنَى
بِشـعَرِك عـن مُباشـَرةِ الصـِّدار
أمـا وعُقـارِ ثغـرِك وهو أشهى
وأذهَـبَ لِلعُقُـولِ مِـن العَقـار
ومــا حَــولَيهِ مِـن وَردٍ جَنـيِّ
بألحــاظِ العُيــونِ وجُلِّنــار
لقـد شَرفَت نزارُ بمجدِ عيسَى ب
ن موسـى مُـذ تَرَعـرَعَ في نزار
رَئيــسٌ ســَوَّدَته بَنُــو حَـرامٍ
ليـومِ الخَطـبِ أو يومِ المَغارِ
وأبيـضُ تَنفُـضُ الرّايـاتِ عنـه
سـَمينَ الجـارِ مَهـزُولَ الحُوار
يخفُّ إلى النَّدى والرَّوع فاعجب
لهـذا الطَّيـشِ في هَذا الوَقار
ومـا مِـن سـاعَةٍ تَمضـي عليـه
ومــا جَـزّارُه دامـي الشـِّفار
أبَـرُّ مِـن الحَيـا الوَسميِّ كَفا
وأقطَـعُ عَزمَـةٌ مِـن ذي الفِقار
فَكَـم حَـربٍ أهـابَ بِهـا فَعَفَّـت
عَلـى ذي قـار أو حَربِ الفِجار
ومـا ذكٍـرَت بَنُـو يعقُـوبَ إلا
أقــرَّ لهـم بَنُـو كَعـبٍ وحـارِ
آلِ عطيــــةٍ وعلـــي فَضـــلٌ
كمـا فَضُلَ اليَمينُ على اليَسار
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،