هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوسـَعَتنا نَـوارُ هَجـراً وهُجـرا
فجَعلَنـا لَهـا على الغَدرِ عُذرا
وإذا أصــحَبَ المَـوَدَّةَ كـانَ ال
مُـرُّ فيهـا حُلـواً ولـم يَكُ مُرّا
لا أرَى الخَيرَ غَيرَ ما فَعلَ المح
بُـوبُ خيـراً ولا أرَى الشـَّر شَرا
ايّ مــا لَيلَـةٍ بحَضـرانَ غَنّـاءَ
تُحـاكي فـي الحُسـنِ يَوماً أغَرّا
مَزَجَــت راحَهــا بِريقَـةِ فيهـا
فَسـَقَتني في الكأسِ خَمراً وخَمرا
وأرتنـي مِـن وَجهِهـا ومِنَ البَد
رِ وقَـد قـابَلَته بَـدراً وبَـدرا
وتَـــراءَت بِعِقــدِها وثَنايــا
هـا فأبـدَت شـِبهَينِ داراً ودُرّا
لـو تَرانـا بهَلـف ولهان ولها
شــَغَفاً أو بضـَمِّ سـَكرانَ سـَكرا
أيَّهـا الظَّبيَةُ النَّوارُ كَمِ التَّي
هُ علَـى عاشـِقيكِ كِـبراً وكِـبرا
لـيَ فـوقَ النِّطـاقِ عنـدَك حاجا
تٌ ولــي تَحتَــه مــآرِبُ أخـرى
عِـش عَزيـزاً فليـسَ عُمـرُكَ عُمري
نِ تُــؤدّي عُمـراً وتأخُـذُ عُمـرا
وإذا مــا الغِنَـى أفـادَكَ ذُلاَّ
فَتَبَــدَّل بالــذُّلِّ عِـزاً وفَقـرا
أينَمــا كُنـتَ للمَطـامِعِ عَبـدا
كنـتَ عَبـداً لَهـا ولَو كنتَ حُرّا
إنَّ مِـن عِـترَةِ النُّبّـوةِ فـي حِص
نِ ظَفـارٍ لَيثـاً وبَـدراً وبَحـرا
وفَـتىً يَطعَـنُ الشـَّواكِلَ واللَّبا
تِ وحفـاً ويَصـرِبَ الهـامَ هَـبرا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،