هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أراكِ منعـتِ طيفَـكِ أن يَـزُورا
فبِعــتِ بوصــلِه كـذِبا وزُورا
ومـا لـكِ والتجـانُفَ عن غُرورٍ
تَصــُدّينَ القلـوبَ بِـه غُـرورا
أضـــاليلٌ وأضــغاثٌ تــوافي
بِهــا الأحلامُ غَمـاً أو سـُرورا
عـذرتُكِ حيـنَ خِفـتِ فَلَـم تُلِمّي
عَــدُواً كاشـِحاً وأخـاً غَيـورا
خططـتِ هـواكِ فـي كَبدي سُطورا
مَحـوتِ مِـن الحياةِ بها سُطورا
قطعـتِ اللَّيـلَ نَومـاً عـن مُحِبٍّ
يُطــاولُه شــَهيقاً أو زَفيـرا
كــأنَّ نُجــومَه خَطـرت فَـدارت
مـدارَ بنـاتِ نعـشٍ أن تـدُورا
عـذيري فيـكِ مِـن مُغرىً بِلومي
وعـذلي لـم أجـد منـهُ عذيرا
ومُشـــفِقَةٍ مُســـَفِّهَةٍ لحلمــي
تُعــالِجُني رَواحـاً أو بُكُـورا
تُحـاوِلُ سـَلوَتي عـن شـَمسِ دَجنٍ
تَشَعشــَعَ خَـدُّها نـاراً ونُـورا
تُضــَوَّعُ عَنبَـراً وتَفُـوحُ مِسـكا
وتَبــدي فـي غُلالَتِهـا عَـبيرا
متَـى تَصـرف سـُؤالَك عـن حُسينٍ
إلـيَّ فقـد سـألتَ بـه خـبيرا
فـتىً طـالَ الكـرامَ أباً وجدا
وسـادَ سـُراتهم خَيـراً وخيـرا
طوَيـلَ المجـدِ حـتى لا طَـويلاً
قَصـيرَ الوعـدِ حتَّـى لا قَصـيرا
تُصـَرِّفُهُ المـروءَةُ حيـثُ كـانت
مَحامِــدُها وُروداً أو صــُدورا
مَـتى تَحتـاجُ عَـزَّ الدين فيما
تُجَشــِّمُه تَجــده بِــه بَصـيرا
يَخِـفُّ إلى النَّدى والبأسِ حلما
ويَرجُـح لـو وَزنـتَ بِـه ثبيرا
وأروَعَ لا يُريــحُ البَـركَ حتَّـى
يَكــوسُ صـَريعُ رَحلَتِـه عَقيـرا
إذا وَجَبَــت جُنُوبـاً ثُـمَّ عجَّـت
لِفُرقَــةِ شـَوقِها ثَجَّـت نُحـورا
عجبـتُ لـه تَواضـَع أن يُنـادَى
بيـا مَلِـكٌ وأن يُـدعى أميـرا
وكيفَ سَها المُلُوكُ فلم يميلُوا
إليـهِ التّـاجَ عنهُم والسَّريرا
ولــو عَرفُــوهُ منزِلَـةً وحقـا
لمـا صـَحَّ الـوزيرُ لَـه وَزيرا
أبــرّ علــى كـبيرِهُمُ صـَغيرا
وبَــرَّز عــن غَنيّهــم فَقيـرا
وكَـم مِـن أوّلٍ في المجدِ أضحَى
بِــه وبِعــدلِ سـيرَته أخيـرا
ولـو طَلَـب الأنـامُ لـه نَظيرا
مِـن الثقلَين ما وَجدُوا نظيرا
فـدع كسـرى وسـَيفَ وذا نـواسٍ
وذا القرنيـن عنـك وأزدشيرا
إذا وُزِنُـوا بِـهِ كانوا قَليلا
وإن لَـم يُوزنُـوا كان الكثير
تَقَيَّــل مِــن أكُـفِّ أبـي صـَلاحٍ
أنامِـلَ تَخلُـفُ الأنـواءَ خـورا
شــرُفتُ بمُلكِــه حتَّــى كـأني
مَلكـتُ بـه الخورنَقَ والسّديرا
تَــدارَكَ حـالَتي والمُـخُّ ريـرٌ
فأصـبَحَ بالحسـينِ ولَيـسَ ريرا
ومَـدَّ علـى الرَّعيَّـة ظـلَّ عَـدلٍ
فمـا ظُلِمُـوا فَـتيلاً أو نقيرا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،