هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحمدُ كُن يا أخا المعالي
رَضــوَى وإلاَّ فَكُـن ثَـبيرا
واعلـم بأن الزمانَ يُعطي
هـذا عَسـيراً وذا يَسـيرا
هــيَ المقـاديرُ رازقـاتٌ
أعمَـى بِحِرمانِهـا بَصـيرا
قـل فـي عِصامٍ غداً وزيرا
ولـم يَكـن قَبلَهـا وزيرا
واحتـال فـي ختلِـه قَصيرٌ
بحيلــة ظَفَّــرَت قَصــيرا
وفـي الجَواليقِ نالَ أمرا
لَيـسَ علـى نيلِـه قَـديرا
كَـم مِـن كَثيرٍ غَدا قليلا
وكـم قليـلٍ غـدا كـثيرا
وعــاجزٍ عـن لبـاسِ صـُوفٍ
ألبَســـَه جَــدُّهُ حَريــرا
ولـن تَـرى هـائِلاً كـبيرا
مـا لـم يَكُـن أولاً صغيرا
أغرقـتَ فـي شـُبَّرٍ فـأكرم
بِمُشـــبِهٍ عَمَّــهُ شــَبيرا
فُقـتَ أوَيسـاً وفُقـتَ أوساً
وطُلـتَ في المجدِ أزدَشيرا
كَرُمـتَ أصـلاً وطِبـتَ فَرعـاً
وقُضـــــــتَ خَيــــــراً
أنفقـتَ مـا في يَدَيكَ حتَّى
أصـبَحتَ بَعدَ الغِنَى فَقيرا
فَلَـو قبَضـتَ البَنـانَ شُحَا
بِبَـذلِه لـم تَكُـن أميـرا
يَـذُوقُ مُـرَّ الحيـاةِ حُلوا
مَـن طلبَ التّاجَ والسَّريرا
يـذُوقُ مُـرَّ الحيـاةِ حُلوا
مـن طلبَ التّاجَ والسَّريرا
إنـي خَبَرتُ الرِّجال فاسأل
عَنهُـم تَجـدني بِهم خَبيرا
فــأنتَ لا هُـم ولا أحاشـي
مِنهـم صـغيراً ولا كَـبيراً
فَمــن عَــذيري ولسـتُ لاقٍ
مِنهــم ولا فيهـمُ عـذيرا
ســَيَّرتُ فيهــم مُحبَّــراتٍ
تًُخجِـلُ فـي نظمِهـا جريرا
لـم تَقـفُ كعباً ولا زهيرا
ولا حبيبـــاً ولا كــثيرا
فــأنكروا حُرمَـتي كـأنّي
لَســتُ بِعرفانِهـا جَـديرا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،