هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بجـــانبِ مســـقطِ الفلجيــنِ دارُ
بَجَنبِـــكَ عَـــن زيــارَتِهِ ازوِرارُ
تُصــِرُّ علـى الجُحُـودِ وأنـتَ تَبكـي
إذا وَقَــدَت علــى العَلَميـن نـارُ
أفِـــق فــالحُبُّ أوَّلُــه اقتضــاحٌ
لـــهُ والســـُّكرُ آخـــرهُ خُمــارُ
تَـــزورُ ولا تَـــزُورُك أمُّ عَمـــرٍو
وأُشـــق بِمَــن يَــزورُ ولا يــزار
ومــا لَـك بعـتَ قلبَـكَ بَيـعَ قطـعٍ
مُنـــاجَزةً وكــانَ لــك الخيــار
مُحـــالٌ أن يُـــرَدَّ علَيــكَ هــذا
بِـــذا لَــو أنَّ قلبَــك مُســتعارُ
مَضـــى عنـــك الظَّلامُ وِلا ظَلـــومٌ
وفاجَـــأكَ النَّـــوارُ ولا نَـــوارُ
إذا مـا الليـلُ مَـدَّ عليـكَ سـترا
أحَـــمَّ أمـــاطَه عنــكَ النَّهــارُ
ومُرهَفَــةٍ يَــبيتُ الــرّاحُ صــَرفا
بكفَّيهــــا وعَينَيهــــا تُـــدار
أفكِّــرُ فـي العَقـارِ وخَمـرِ فيهـا
علَــى التَّحقيــق أيهمـا العُقـار
تَطُــوفُ بِصــرفِه الصــِّفَتَين فيهـا
لِناظِرهـــا احمِـــرارٌ واصــفِرار
لَهــا مِــن ذائبِ العُقيــانِ ثَـوبٌ
ومِــن ثَــوبِ اللُّجَيـنِ لَهـا حَنـارُ
فَفـــي خَـــدِّ المليحَــةِ جُلَّنــارٌ
وفـــي قَــدَحِ المَليحَــة جُلنــارُ
أجائِلَــة الوِشــاحِ أكــانَ عـارا
مُناصــَفَتي فَمــا فـي الحُـبِّ عـارُ
لكِ الحَسنُ الصحيحُ ولي الوِدادُ الص
صــــريحُ ولابـــنِ جَلال الفَخـــارُ
أميــرٌ مِــن بَنـي السـّبطين فيـه
وجَــــدِّهِما وعَمِّهــــا الفَخـــارُ
فَفَــرعُ أبيــهِ فَــرعُ أبـي تُـرابٍ
وأحمــدُ والنَّجــارُ هــو الخيـار
إذا عَقَـدوا الحبـا نَفَعُوا وراشُوا
وإن خَلّـوا الحبـا حَصـُّوا وجـاروا
يُحَـــسُّ الحَـــربُ مِنــهُ بعبقَــري
كِلا زَنــــدَيهِ مَـــرخٌ أو عَفـــار
تُــرى عَنــهُ الكتــائبُ حــائداتٍ
إذا اشــتَمَلَت بمـا نَسـَجَ الغُبـار
وتَضـــمَنُ قِســـمَةَ الأرزاقِ منـــه
أنامِـــلُ مـــا لِــدرَّتِها عَــرارُ
تَغـــارُ مِـــن مَـــواهِبِه يَــداه
جَميعـــاً ذي تَغـــارُ وذي تَغــارُ
فَفـــي يُمنـــاهُ لِلمُعتََــرِّ يُمــنٌ
وفـــي يُســراه للعــافي يَســارُ
ولـــولا أن يوســـفَ مِــن نــزارٍ
وأهــلِ الــبيتِ مـا شـَرُفَت نـزار
جُعِلــتُ فِــداكَ شـِعرُك قَيـضُ شـكري
أحــقُّ الخيــلِ بــالركضِ المعـارُ
أرانــي بيــنَ إخــواني وأهلــي
أُرادُ بمِـــا يُــرادُ بــهِ عــرار
يعظِّمنـــي بَعيــدُ الــدارِ عَنّــي
وَلـــي مِمَّــن أقــارِبُه احتِقــار
ودُونــي قيمَــةً مِــن غيـرِ قَـومي
ســـَكابُ فمــا يُبــاعُ ولا يُعــارُ
فَحَســبي يــا أبـا المهـديّ أنّـي
لِوجهِــك مِــن يَـدِ الحـدثانِ جـار
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،