هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــا مِــن نــاظِري عَلَيـكَ أغـارُ
وارِ عَنّـي مـا حـالَ عَنـهُ الخِمـارُ
يـا قَضـيباً مِـن فِضـَّةٍ يُقطـفُ النَّر
جَـــسُ مِــن وجنَتَيــهِ والجلّنــارُ
قَمَـــرٌ طُـــوقَ الهِلالَ ومِــن شــَم
سِ الــدَّياجي فــي سـاعِدَيه سـِوارُ
صـــُن مُحَيّـــاكَ بالنّقـــابِ وغلاَّ
نَهَبَتــــه القلـــوبُ والأبصـــار
فَمِــنَ الغَبــنِ أن يُمــاط لِثــامٌ
عَـــن ثَنايـــاكَ أو يُحَـــلُّ إزار
عَجَبــاً مِنــكَ تحـتَ بُرقُعِـك النّـا
رُ وفيـــه الجَنّـــاتُ والأنهـــار
لـكَ فينا الخيارُ في القَتلِ والمنِّ
جَميعـــاً ومـــا عَليـــكَ خيــار
مَـن مُعيـري قلبـاً صـَحيحاً ولو طَر
فَــة عَيــنٍ إن كــانَ قَلـبٌ يُعـارُ
لا الزَّمـانُ الزَّمـانُ فيمـا عَهـدِنا
هُ قَــديماً ولا الــدّيارُ الــدّيار
بَعـضُ هـذا يُبلي الجَديدَ ويُفني ال
مـــرءَ لَـــو أنَّ عُمــرَهُ أغمــارُ
واللَّيـالي الطِّـوالُ تَنحِـتُ مِـن جن
بـيَ مـا أبقَـتِ اللَّيـالي القِصـار
أمَلالاً نَـــوى نَـــوارٍ فمــا كــا
نَ جَميلاً أن تَجتَوينــــا نَــــوار
أبصــَرَت مَفرِقــي فأفزَعَهــا لَــي
لٌ تمشــَي فــي جــانبَيهِ النَّهـار
إنمـا العَيـشُ والهَـوى قَبلَ أن يَن
جُـــمَ ثــديٌ أو أن يَــدُبَّ عَــذار
وعُـرامُ الشـبابِ أشـهى إلـى النَّف
سِ وإن كـان فـي المشـيبِ الوَقـار
لا يَصــُدُّ الملاحَ عــن صـِلَةِ العُشـّا
قِ إلا القَــــــتيرُ والإقتـــــارُ
حفَـظ اللـه أحمـداً حيـثُ مـا كـا
نَ وجــــادَتهُ ديمَــــةٌ مِـــدرار
الشـَّريفُ الشـَّريفُ والجَـوهَرُ الجَـو
هَــرُ الخــالِصُ النَّضــارُ النّضـار
ســـَيِّدٌ أمُّـــه البَتُـــولُ وجــدّا
هُ المثَنَّـــى وأحمَـــدُ المختــار
وعَلـــيَّ الرِّضـــَى أبُــوهُ وعَمّــا
هُ عَقيــــلٌ وجَعفَــــرُ الطَّيـــار
نَســـَبٌ مـــا نــزارُ زائِدةٌ فــي
يــهِ ولكــن تَزيــدُ منــهُ نِـزار
بـاعِثُ الخيـلِ والكتـائبِ ملء الأ
رضِ لا يَشـــغَلُ المغــارَ المغــارُ
شـُزَّباً ذُو الخِمـارِ والـدّاحسُ البَح
رُ أبوهـــا والـــوِردُ والخَطّــار
كـلَّ يـومٍ تُحـذَى مِن الصَّخرَةِ الصَّما
ء نَعلاً لـــم يحـــذِها البَيطــار
أبناناتُــــكَ المَـــواطِرُ ســـُحبٌ
قــد تَهـادَت فـي سـَحِّها أم بِحـار
مَلَّكَتــكَ الأحــرارَ فانسـَبَك الخَـل
قُ عبيـــداً لكــم وهُــم أحــرار
الضـِّراب الحَريـقُ والنّـائلُ الدَّفّا
عُ دأبـــاً والجِفنَـــةُ الإكســـار
ولَعمــري مــا أقنَعتنــي ظَفــارٌ
لـــك إن كــانَ أقنعَتــكَ ظفــار
دونَ أن تجمـعَ الخَـراجَ مـن العُـر
ب وتُجبَـــى العـــراقُ والأمصــار
ويُلاقَــى الكُمـاةُ والجَحفَـلُ الجَـرَّ
ارُ فيهـــا والجَحفَـــلُ الجَــرّار
يا ابنَ بنتِ النَّبيّ هب أنَّني في ال
وُدّ فيكـــم ســـلمانُ أو عَمّـــار
أنــا مَــن لا يَزيــدُ فيـهِ ولايَـن
قِـــصُ مِنــه القليــلُ والإكثــار
مـا عسـى أن أقولَ فيكم وقولُ الل
هِ فيكُـــم فمــا عَســَى الأشــعار
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،