هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــل للأميــرِ أبـي مُحَمَّـد
وهـاسُ ذي الشـَّرَفِ المُمَجَّـد
وَلَــدِ النُّبُــوةِ والفُتُـوَّةِ
والمُــرُوءَةِ حيــنَ يُنقَــد
يـا ابنَ الأبُ الزّاكي أبُوكَ
ونِعـــمَ ذاكَ الأبُّ والجَــد
أحيَيــتَ مَجــدَ المُرتَضــى
وســَنَنتَ مـا سـَنَّ المُؤَيّـد
اللـــهُ يعلَـــمُ أنَّ ســَع
يِــكَ لِلعُلا واللــهُ يَشـهَد
في الأمسِ تُعطي ثُمَّ تعطي ال
يـومَ أكـثرَ ثُـمَّ فـي الغَد
مابــالُ عبــدِكَ يَطلُـبُ ال
قُـربَ الهَنـيَّ وأنـتَ تَبعُـد
هــل ســاء ظنُّــك فـيَّ أو
أبلَــى ودادَك مــا تَجَـدَّد
أو هَــل تَزنـدَقَ أو تمجَّـسَ
أو تَنَصــــَّرَ أو تَهَــــوَّد
مَلِـــكٌ يُحـــابِبُ أهلَـــهُ
فـي اللـهِ مَـن صـَلَّى ووحَّد
هيهــاتَ أن يَســلُو هَـواكَ
وقــد تَقَلَّــدَ مــا تقلَّـد
إنّـــي بِنِعمَتِـــكَ الَّــتي
أولَيـــتَ مَغلُــولٌ مُقَيّــد
أيُقِـــرُّ جِلـــدي بالــذي
طَـــوَّقتَهُ عُنُقــي وأجحَــد
كِــم بــاغِضٍ لـي فيـك أب
رَقَ ثُــمَّ أبـرَقَ ثُـمَّ أرعَـد
ومُنــافِسٍ لــي فـي مَديـحِ
كَ قـــد تَوعَّــدَني وهَــدَّد
أُثنــي وأحمَــدُ حيــث لا
مُتَشـــَدِّقٌ يُثنــي ويَحمَــد
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،