هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـرِّج فَفـي الكِلَّـةِ البيضـاءِ يا حادي
بُــرءُ السـقيم وَريُّ الحـائمِ الصـّادي
ومــا يَضــُرُّكِ مــن رَوحَ تَمُــرُّ بهــا
عَلَــــى بَقيَّــــةِ أرواحٍ وأجســــادِ
أسـجِح وأروِد ولَـو حُـلَّ العِقـالِ فعـن
دَ اللـــهِ أُجـــرةُ إســـجاحٍ وإروادِ
ففــي التشـاكي ولـو مِقـدارَ مضمضـةٍ
حَــرّى الجــوى بـردُ أكبـادٍ بأكبـاد
زَوّد جًفونَــك مـن حُسـنِ الحَـبيبِ وطِـب
نَفَســاً بموتِـك واسـتَكثِر مِـنَ الـزّاد
تَلقَى القُلوبُ القلوبَ اللاَّئي مااجتمعت
مِنّـــا وتَعلَـــقُ أجيـــادُ بأجيــادِ
أيـنَ الزيـارة أم أيـن العيـادة مِن
مَرضـــَى الفِـــراقِ بِــزُوَارٍ وعــواد
هــل يعلـم الـرائح الغـادي لِطيَّتِـه
صــَرفَ النَّــوى أنَّ قَلــبي رائحٌ غـاد
بــاتَت تُقَســِّم قَلــبي نيَّــةٌ عَرَضــَت
مَقســـُومَةٌ بيـــنَ إتهــامٍ وإنجــاد
مـا أجمـلَ الصـبرَ لـولا عـادةٌ حَكَمَـت
أن لا يكـونَ جميـلُ الصـَّبرِ مِـن عـادي
مــا كــانَ يحمـلُ مـا حَمَّلتُـهُ رَمَقـي
صــَخرُ المشــَقِّرِ أو عــادُ بـن شـداد
يـا مُصـلِيحي بِفِسـادي أنـتَ أملَـكُ لي
مِنّـــي وأولَــى بإصــلاحي وإفســادي
مـا سـُقتَ أو قَـدتَ مِن قَلبي ومِن كَبِدي
إلــى الهــوى غيـرَ مُسـتاقٍ ومُنقـاد
لا تَسـألِ النّـاسَ عـن جِسـمي وما نَهَكَت
مِنـهُ الصـَّبابةُ واسـأل مُستاقٍ ومُنقاد
إنَّ الخلِفافَــة صـارت مِـن بَنـي حَسـَنٍ
إلـى إمامـةِ هـادٍ مـن بنـي الهـادي
مُقابَـــلٍ بيـــنَ أعمـــامٍ جحاجِحــةٍ
وأمَّهـــــاتٍ وآبـــــاءٍ وأجــــداد
فَخــمِ الأصـالةِ مَشـهورِ البسـالةِ مَـر
ضـيُّ العدالـةِ مِثـلَ البدرِ في النادي
خَليفَـــةٌ طــابتِ الــدنيا بــدَولَتهِ
فَنَحــنُ فــي جُمَــعٍ مِنهــا وأعيــاد
طَــودٌ يُؤَيِّــدهُ مِــن شــُمِ مـا نسـَلَت
أصــلابُ يحيـى بـن يحيـى شـُمِّ أطـوادِ
ثَبــتٌ إذا زَلَّــتِ الأقــدامُ وارتَعَـدَت
ايــدي الكُمــاةِ بــإبراقٍ وإرعــاد
يُـردي إلى الموتِ إقداماً إذا خَنَسَ ال
ماضــي وقَهقَـرَ عَـن إقـدامِه الـرّادي
كــــأنَّه قَمَـــرٌ يَقضـــي بصـــاعِقَةٍ
فــي الــرَّوع أو بِشـهابٍ منـه وَقّـاد
فــي كُـل يَـومٍ دِمـاءٌ مـا لَهـا قَـوَد
مِــن ســَيفه وأســيرٌ مــا لَـه فـاد
يَقظــــانُ قُلَّــــبُ آراءٍ وتَجرُبَــــةٍ
فــي الحــربِ حُــوَّلُ إصـدارٍ وإيـرادِ
يَنُــوبُهُ النّـاسُ فـي ضـَيقٍ وفـي سـِعَةٍ
لِلــرِّزقِ مــاب َيــنَ أزواجٍ وأفــراد
قَــد أحسـَنَ الحسـنُ المنصـورُ سـيرَتَه
فاحمَــد بِــه فــي مَعَــدِّ أيَّ إحمـاد
يـا ابـن الأئِمَّـةِ والنـورِ التي قَطَعت
فيـــه الأدِلَّــةُ مــن نَــصِّ وإســناد
إن أعرَضـَت عَنـكَ أبنـاءُ الرَّسـولِ ولم
تَجنَـــح إليـــكَ بإســعافٍ وإســعاد
فاصــبر فَرُبَّتَمــا أغنــاكَ ربُّـك عـن
قَـــومٍ بِقـــومٍ وأجنـــادٍ بأجنــاد
صــالحٌ فــي ثمــودَ مــا سـَمعتَ بـه
أو نـوحُ فـي قـومه أو هـودُ فـي عاد
جاهِــد بِربِّــك أو جاهِــد بنفسـِك أو
جاهــــد ببــــالِغ إخـــوانٍ وأولاد
والــق المئيــنَ بأعشــارٍ ولا حــرجٌ
قــد يَهــزِمُ النصــرُ الآفــاً بآحـاد
فمــــا عُلاقُ ولا مَجــــنٌ بحــــاجِزَةٍ
عَــنِ الحِجــازِ وعــن مِصــرَ وبغـداد
قــد قيــلَ لِلَّــهِ أنـدادٌ وليـس لَـه
شــِبهٌ وحاشــاه عَــن شــِبهٍ وأنـدادِ
فكيـــفَ يَجــزَع شــخصٌ مِــن بَرَّيتِــه
إذا أتَــــوه بأشــــباهٍ وأضـــدادِ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،