هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذاك الأسـيرُ لـديكَ فـي أصفادِه
إن أنـت لـم تَمنُن عليه فَفادِهِ
هَلاَّ جَنحـتَ إلـى العيادَةِ بعَدما
أمرَضــتَه وغــدوتَ مِـن عُـوّادِه
ولربَّمــا زَودتَــه نَظـراً علـى
طَـرَفِ الحَيـاةِ فكـانَ آخرَ زادِهِ
يمسـي وشـوكُ الرَّقشِ تَحتَ فِراشه
قَلِقـاً وشـوكُ الطَّلحِ حَشوُ وِساده
قـد كـانَ يَعـذُره حَليـفُ مًَلامَـةٍ
لَـو كـانَ مـا بفـؤادِه بفؤاده
أرجوحَـةٌ بيَـد الحبيب تغورُ في
أغــوارِه وتمـورُ فـي أنجـاده
هـا إنَّهـا فِتَنٌ تحكَّم في الهوى
إصـدارُ مُنشـيها وفـي إيـراده
أو ما رأيتَ بذي الآراكة مَنزلا
كـالخط قـد مُحيـت رسومُ مِداده
عَبـثَ البِلـى بِطلُـولِه فكأنَّهـا
فـي الـرَّقِّ وحـيُ ثمـودِ أو عادِ
ومِـنَ الظِّباء الهيفِ أغيدَ كسبُه
مُهـجُ النفـوسِ وَعـادُه مِن عادِه
بِخفيفِـــه وثَقيلِــه وجَليلِــهِ
ودَقيقِـــه وبَياضــِه وســَوادِه
قَمـــرٌ إذا وشــَّحتَه بِســِوارِه
فكأنَّمـــا وشـــَّحتَه بِشــَهاده
لا تَـأمَنَنَّ أخـاُ ف إخـوة يوسـفٍ
لعبــت حَبـائٍلُ غيِّهـم برشـاده
فالضـَّغنُ تُكمِنُـه القُلوب مَخافَةً
والجَمـرُ يُكمنُـهُ خُمـودُ رَمـاده
وإذا وَليُّـكَ لـم يُوالِـكَ بالذي
يَقضـي بِـه شـرطُ الـولاءِ فَعاده
وإذا طَلبـتَ الرزقَ فاطلب خيرَه
مِــن كـفِّ خالِـده ومِـن صـَيّادِه
لا تســألنَّ ســِواهُما فَعَليهِمـا
وأبيـكَ بعـدَ اللـهِ رزقُ عباده
المقـدِمين إذا الأسـنةُ أمطـرت
ودَحَـى الكَمـيُّ عَلَـى مَقرِّ نِجاده
عَلمـانِ يَظفَـرُ مبتَغـي فَضلَيهِما
مِــن ســَعيهِ بِمَرامِـه ومُـرادِه
أخـوَان مُشـتَبِهانِ اُشـكِلُ فيهما
مَـن أكـبرُ الأخـوين فـي ميلاده
فمحمـدٌ وجِهـادُه عَـن حَوزَةِ الإ
ســلامِ تَــوءَم خالــدٍ وجِهـادِه
يتَقيَّلانِ مِــن الوَصــيِّ وأحمِــد
شـَرفاً يَقِـلُّ الحمـدُ فـي آحادِه
لا تَعجَبَـــنَّ لقاســـمٍ وعُلُــوِّهِ
واخبُـر تَجِـد ما فيهِ في أولادِه
أصـفاهُمُ مـا كـانَ فـي آبـائِه
مـن صـالِح الأفعـالِ في أجداده
فكمــالُهم ككَمــالِه ونَـوالُهم
كنــــوالِه وجِلادُهــــم كَجِلاده
يــا ســَيِّدَي سـاداتِ آلِ محمـدٍ
وعَتـادَ مَـن لـم يَنتفِع بِعتاده
جَــزلُ الكلامِ حَباكُمـا بِجيـادِه
صـنَنعٌ حبـاه أبوكُمـا بِجيـاده
سـَحَرَ العقـولَ وأثـرَّت نَفثـاتُه
فـي الخَلـقِ في حَيوانِه وجَماده
لـو كـاثر الكُرماءُ كنَّ ألوفُهم
كمئينِــه ومئينهــم كأَحــاده
إن راقكُـم شـِعري فَحُـقَّ لمِثلِـه
أن ترقُـصَ الجِـدرانُ مِن إنشادِه
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،