هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قاسـمَ بن عَليِّ دام لك الذي
يَكــوي وَيُنضــِجُ أكبُـدَ الحسـّادِ
تكفيــكَ عَـن شـَرَفِ الأوائلِ هِمَّـةٌ
شــَهرَتك فــي الإوارِ والأنجــادِ
ألزمــتَ نفسـَك خِطَّـةٌ لـم تَتَّكـل
فيهــا عَلَــى الآبـاءِ والأجـدادِ
أنسـيتَ ما لَقيَ الحسين وما جرى
فـي الطـفِّ مـن وَلدِ الدَّعيّ زياد
غــدَر المجـوس بقاسـمٍ وبخالـدٍ
وبغـــانمٍ ومحمـــد الصـــياد
فـوقفتَ نفسـك للجهـاد فلم تَزل
يَومــاك يــومُ نــدى ويـمُ جِلاد
فكـــأنَّ كفَّــك دِيمــةٌ مُزنيَّــةٌ
وكــأنَّ قلبَــك زُبــرَةَ الحَـدّادِ
إني ومَن سَطَحَ المِهادَ وخالقِ السَّ
بــع الشــِّداد وشـاهدِ الأشـهاد
لأظُــنُّ أنَّـك مِثـل موسـى أسـكَنت
حَركــاتُه فرعــونَ ذا الأوتــاد
ولأنــتَ شــِبهُ محمـدٍ فخُـرَت بـه
الآبــاءُ واقــترنَت إلـى الأولادِ
هيهـاتَ أن تَـرِدَ الكتائبُ جَلهتَي
بَيــش وأنــتَ لَهُــنَّ بالمرصـاد
إيّــاكَ تربيــةَ الأعجـمِ مِثلَمـا
رَبَّــى أبــو حســنٍ شـَقيَّ مُـرادِ
أعــدَمتَهم حرضــاً ومـا أجلاهـم
المهـدي عـن حَـرضٍ وآلُ الهـادي
فكــأنَّهم بيــتٌ بلا عُمُــدٍ وهـل
بيــتٌ يقـومُ لهـم بغيـرِ عمـاد
ذَهبُـوا ومـاتَ الجَورُ في آثارِهم
فكأنمــا كــانوا علـى ميعـاد
وَدَمغتَهـم بالخيـلِ حـتى يَلحقوا
بصــَريح بأســِكُمُ ثمــودَ وعـاد
لا تجزعـنَّ لكـون قومِـك أصـبحوا
فِئتَينــش بيــنَ أصـادقٍ وأعـاد
واصـبر فمرجِعُهـم إليـكَ وإنمـا
تجـري الشعابُ إلى مسيلِ الوادي
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،