هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آثـرتُ حُبَّـك مُغويـاً أو مُرشـدا
أو مُنصـِفاً أو مُصلِحاً أو مُفسدا
وعَصـَيتُ فيـك اللاَّئمينَ فما كَلا
مُ اللاَّئِمينَ الأصدقاءِ وما العِدا
أفرَطـتُ فـي حُبّيـكَ حتَّـى أنَّنـي
لأرى الضَّلالةَ في هَواكَ هي الهدى
وَلقـد جَحدتُ هَواكَ خيفَة ما جَرَى
لَـو كان ينفعُ عاشِقاً أن يَجحدا
وعهـدتُ طيفَـك لا يَغِـبُّ زيـارتي
أنَّـى هَجَعـتُ فمـا عدا مما بدا
أمُحـدِّثيَّ عـن اللِّـوى هل جددوا
نيَـةً وهـل ضـَربوا لِبَينٍ موعدا
ومتى الفراقُ أفي غدٍ فأموت قب
لَ غـدٍ وأجعَـلَ يومنـا هذا غدا
مُـرُّوا على دِمَنِ العَقيقش فإنَّها
شـَجَنُ القُلُـوبِ أواهِلاً أو هُمَّدا
فاستنشِقا نَفَسَ النَّسيمِ إذا سَرى
مِـن نَحوِ عَلوةَ مُتهِماً أو مُنجدا
رُعـيَ الصـِّبا أيامَ كانت صَدرُها
صـَدرَ الغُلامِ وكـانَ خَـدي أمردا
إذا لا عِـذارَ ولا نُهودَ ولم يَحِن
لـي أن أطِـرَّ ولا لَها أن تَنهدا
ليـتَ الزمانَ يُعيدُني ويَعودُ لي
مَرَضـي بـه وعيـادَتي والعُـوّدا
وأغَـنَّ مُندمِـج القـوام قَـويمُه
فَضـَحَ القَضـيبَ لَدانَـةً وتـأودا
نشـوانُ ينهضُه ضَريبُ البانَةِ ال
طَّـولي ويضـحك عـن أخي ماقَلَّدا
مَـن شـاكرٌ عَنّـي صـَنائعَ أحمـدَ
إن لـم أُطِق شُكراً صَنايعَ أحمدا
حُمِّلــتُ مــن إحسـانِه ووفـائه
وإخـــائهِ ثِقلاً يَئُودُ الأيِّـــدا
ورأيـتُ شمساً لا تُطيقُ الشمسُ بَه
جتَهـا ولا قمر التمامِ إذا بدا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،