هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَنفـي الهـوى وكفى بجسمِك شاهدا
وأبيـكَ لا كنـتَ المقـرَّ الجاحـدا
مُضـَغُ القلـوبِ يُعيدُها نارُ الجوى
عَـدماً ولـو كُـنَّ القلـوبُ جلامـدا
وعلــى الصـَّبابَةِ والسـُّلُوٍّ دلالَـةٌ
إن كـانَ دمعُـك ذائبـاً أو جامدا
بُـح بـالغرامِ فليـسَ بَعضُكَ صالحاً
مـا دامَ بعضـُك بالغوايـةِ فاسدا
ودواءُ دائِك أن تُعَـــلَّ معَســـَّلا
خمـرَ الرّضـابِ وأن تُوَسـَّدَِ سـاعدا
ووراءَ ســَجفِ الخـالِ بـدرٌ عُلِّقَـت
مِــن فَـوقِ لُبَّتِـه النجـومُ قلائدا
قمــرٌ يُشَعشـِعُ مِـن خَصـاصِ نقـابِه
نــورٌ يخِـرُّ لَـهُ المتَيَّـمُ سـاجدا
جعــلَ الصــَّبابَةَ حُسـنُه وجَمـالُه
تحـتَ القِنـاع عَقارِبـاً وأسـاوِدا
أمـلِ المَطيَّـةَ كَـي تُحيّـي باللّوى
طَلَلاً بــأيمنَ ذي الأراكَـةِ هامـدا
ومَحلَّــتينِ عفاهُمـا عهـدُ الحَيـا
مَمحُـــوَّتَين مَعالِمــاً ومعاهــدا
قـل للغمـام إن اسـتطعتَ فلا تَجُد
قُطـرَي تِهامَـة بارِقـاً أو راعـدا
فــالله أكـرمُ أن نخـافَ خصاصـَةً
ومَضــَرَّةً مــا دامَ خالـدُ خالـدا
غصــنُ تَرعـرعَ مِـن ذُؤابـةِ هاشـِمٍ
فَضـَلَ الغصـونَ مَغارِسـاً ومَحامِـدا
جِـذعٌ يَـبيتُ القِـرمُ منـهُ مقهقرا
فــردٌ يَظـلُّ الجيـشُ منـهُ حـائدا
خــفَّ البريــةُ عـن قُلامـة ظفـره
فـاعجب لمـن وَزَنَ البَريـة واحدا
سـَدِكٌ بسـيفِ الهـامِ تَحسـب سـَيفَه
للمـوتِ فـي قَبـضِ النُّفوسِ مُعاقدا
سـَعدٌ ونَحـسٌ فـي المقالَةِ والوغى
لَــو أنَّــهُ نَجـمٌ لكـانَ عُطـاردا
يَـرِدُ الكَريهَـةَ دارِعـاً أو حاسِرا
طَلــبَ المَنيَّـةِ صـادِراً أو واردا
يَقظـانُ أقتـلُ مِـن مُسـَدَّدةِ القَنا
رأيـاً ومِـن بيـضِ السُّيوفِ مَكائدا
يحلُـو بِعينِـك واهِبـاً أو ناهِبـا
أو راهِبـاً أو راغِبـاً أو زاهِـداً
مَلأ القُلـــوبَ مَحبَّـــةً ومَخافــةٌ
والخــافِقينِ مَكارِمــاًُ ومَحامِـدا
وكَفــاه فَضــلاًُ كـونُ فاطمـةٍ لَـهُ
أمّـا ويَكفـي كـونُ حيـدرَ والـدا
مِـن أينَ يُدرَكُ في المكانةِ قائِما
مـن لَيسَ يُدركُ في المكانَةِ قاعِدا
إيـهِ أبـا الوهّـاسِ غِثتَ ولم تُشِم
بَرقـاً ولـم تَبعَـث لِغيثِـكَ رائدا
لَـكَ فـي احتسابِك والجهادِ أصالةٌ
إن قُمـتَ مُحتَسـباً وقُمـتَ مُجاهـدا
لَحُســدتَ حــتى خِفـتُ أنـك ربمـا
أصـبحتَ مِـن شـَرفٍ لنفسـِك حاسـدا
أعــدَدتَ خَيلَـكَ لِلغُـواةِ وخَيلُكـم
مـــازِلنَ للمُتمَرِّديــن عَتــائدا
وغــدَت بكُــم بيـشٌ عروسـاً بَضـَّةً
معشـوقَة الخلـواتِ بِكـراً ناهـدا
مِـن بَعـدِ مـا غَنَيت وليس نَسيمُها
عَبِقـاً وليـس الظِّـلُّ فيهـا باردا
كــانت محـاريبُ الضـَّلالِ كنائِسـا
فيهـا فأضـحت بالشـجاعِ مَسـاجدا
أعطيتَنـي المـالَ الطَّريـف وخِلتَه
نَـزراً فـأتبعتَ الطَّريـفَ التّالدا
غـن لـم تُفيـدكَ مكرماتُك والعُلَى
بأوابــدِ الأمثــالِ كُـنَّ أوابـدا
فاحرص على غُررِ القصائدِ وانتحل
لِبقــــائِك الحســـَن الجميـــل
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،