هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــأبي زائد الهنــدي فأهــدي
لــي شــَموليَّةً وثغــراً وخــدّا
جـادَ بالوصـلِ هازِلاً بي فأدَّى ال
شــكرَ مِنـهُ فحـوَّلَ الهـزلَ جِـدّا
بـاتَ يُسـقيكَ بالزجاجـةِ مـن كَفّ
يهـش خمـراً ومِـن ثَنايـاهُ شهدا
قَمِــنٌ تَقطِــفُ النَّـواظِرُ مِـن أز
هـــارِ كَفَّيــهِ جُلنــاراً وَوردا
وتَثنَّــى لينــاً فَيرتَــجُّ رَدفـا
بيــن أترابِــهِ ويَهتَــزُّ قَــدّا
يُوســـُفيُّ إن باشـــَرت شــَفتاه
قَـدَحَ الـرّاحِ فـاحَ مِسـكاً ونَـدّا
ثــم مـالَت لِعِطفِـه سـُنَنُ النَّـو
مِ فأمســت لَــهُ ضــلوعيَ مهـدا
غادِهـا وِردَهـا وهَـب فَضلَةَ العي
شِ إلــى رَبِّهــا مِزاجـاًَ فبُعـدا
بيَــدَيّ مُرهــفٍ تَقِـلُّ لـه الـرُّو
حُ فِـداءً لَـو كـانَ بالعُمرِ يُفدى
إنمـا العيـش فـي حياتِكَ أو في
صـَبواتٍ تَـرى بهـا الغَـيَّ رُشـدا
دَع فُـــؤادي بِقُربِــه ذَكَّرتنــي
نَجـدَ أيّـامُه سـَقَى اللـهُ نجـدا
إن تَسلني عَنِ الوَرى إبن موسى ب
ن حسـين قـد طـاولَ الخلق مجدا
وإذا مــا تَجــد مُحمَــدَ مَطلُـو
بَـك فـاقبِض غَنـاكَ فَرضـاً ونقدا
رَجـلٌ إن طَلبـتَ ضـِداً له في النَّ
اس والمجـدِ لـم تجـد قـطُّ ضـِدّا
وإذا مـا سـألتَ جملَـة أهلِ الأ
رضِ نـداً لـم يَبلُغـوا لـك نِـدّا
أفضــلُ الأُكرَميــن عمّـاً وخـالا
وأبـــاً ســَيِّداً وأُمّــا وجــدّا
سـَمريٌّ لـو صـكَّ حقـاً جبـالَ الط
ور بــالعزم خَــرّتِ الشـمُّ هَـذا
هـو سـيفٌ لا يُسـلِمُ الضـربَ خـدي
يــه ولا يُلبِـسُ المقاصـِد عُمـدا
وهــو لا حــاتم ولا معــنُ كعـبٍ
لا ولا أحنــفٌ وأوس بــن ســعدا
إنمـا تُمطِـرُ النَّضـارَ ومـا تـل
مــعُ برقــاً ولا تُزرخــمُ رعـدا
مَــوئلُ السـائلينَ فـالأبغضُ الأب
غـــضُ أمســى لــه الأودَّ الأوَدّا
كُلَّمـا زادَ رَغبَـةٌ في اكتِساب ال
حَمـدِ بالمالش زادَ بالمالِ زُهدا
يـا أبـا عَبدِاللهِ يا أفضلَ الآ
بـاءِ يـا أكـرَمَ الأواخِـر بُـردا
أهـلَ دَهـري حاشـاكَ وحدَكَ مَن أمَّ
لــتُ منهـم أعطـى قليلاً وأكـدى
وإذا مــا ســألتُ أكـثرَهم مـا
لاً ودرّاً حلبـــتُ ضــَرعاً أجَــدّا
أنـا فيهـم كمـاخِضِ الماءِ لا يَج
مَـعُ مـن مَخضـِهِ وإن طـال زُبـدا
يــا مُغيـثي بِـرَدِّ نحسـيَ سـَعدا
طالمــا قـد رددتَ نحسـيَ سـعدا
فُقـتَ أهـلَ المئيـن فَضـلاً وبأسا
وســَماحاً ومــا بَلَغــتَ الأشـُدّا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،