هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا اليـومُ آخـر مـا شـكوتُ ولا غَدُ
شـــكواي لوعــةُ حَرهــا لا يَــبرُدُ
أنـا والصـبابة توأمـان ولـم يزل
رمَقـــي بِعِلَّتِهــا يَقُــومُ ويقعــدُ
يبلـى الجديـدان اللـذان تعاقبـا
لَبِلــى الجديــد وحســرتي تتجـددُ
يكفيـــك منــي أن حزنــي ســَرمدٌ
لا أســـتفيقُ وأن شـــَوقي ســـرمد
أمطــارِحي كَلِـم التحيـةِ قـل لنـا
كَيــف الشــقيقةُ والطلـولُ الهمَّـد
حـــدُث بثهمــد والــذين بثهمــد
فــأحبُّ أرضِ اللــه عنــدي ثهمــد
وعـــن الفريــق أرائحٌ أم بــاكرٌ
مِــن ذي الأراك ومُتهِــمٌ أم مُنجــد
أتَـرى الشـبابَ يَعـودُ لي ويَعودُ لي
مَرضـــي بــه وعيــادتَي والعُــوَّد
ومُخاصـِرٍ ليـدي يَعـودُ لي ويَعودُ لي
بيَـــدٍ انامِلُهـــا تُحَــلُّ وتُعقَــد
قَمَــرٌ دَمــي فــي وجنَتَيــهِ وَحـدّه
فعلام وجنتــــه تُقِــــرُّ وتَجحـــد
نشـــوانُ بَــردُ رِضــابِه ولثــاتِه
بَيـــن الجوانِــح جَمــرةٌ تتوقــد
الحســنُ فــي شـَفَتَيهِ ألعـسُ أسـمرُ
والســِّحرُ فـي عَينيـهِ أبيـضُ أسـودُ
أبَنــانُه العَنَمــيُّ أضــرَمَ لوعَـتي
أم خـــدُّهُ المتَعصـــفِرُ المتَــوَرد
أم طًَرفُــه الغَِـجُ الـذي فـي جَفنـه
ســَيفٌ يُســَلُّ علــى المُحِـبِّ ويُغمـد
منــعَ الزيـارةَ يـا فُطيـمُ مُعـارِضٌ
لأخيــك يَــبرقُ بالوعيــدِ ويَرعــد
يــا ســائلي عــن مَفخـرٍ ف محمـدٌ
فــي كــلِّ مـا يُرضـي الإِلـه محمـد
إن ابن إبراهيمَ بدر الدين لا يخفى
كمـــا خَفـــيَ الســُّها والفَرقَــد
إن كنــتَ تطلــبُ كُفــؤه ونَظيــره
فـي العـالَمينَ طلبـتَ مـا لا يوجـد
رجــلٌ عَقِمــنَ المحصــناتُ بمثلــه
مِمَّــن ولــدنَ وكـلِّ مـن هـو يولـد
وفَتَــىً مَتَـى نَكَـص الشـُّجاعُ مَخافـةً
قَصــَدَ المنيــةَ والقَنــا مُتَقصــِّد
فــي تــاجِه قَمــرٌ وحَشــو دِلاصــِه
أســـَدٌ وفــي يَــدِهِ خِضــَمٌّ مزبــد
وعَلَيــهِ أبهَــة الجلال فمــا تـرى
مــن لَيــسَ يَركَــع للجلالِ ويســجد
وإذا الســّيادة أعـوَزت فـي مَعشـرٍ
فهــو المُســَودُ والرئيــسُ السـَّيد
لا فـــوقَه فـــوقٌ ولا فــي رَســمِه
مــا لا يطــاع ولا علــى يـده يـد
يــا بــدرُ إنـك إن كملـتَ سـَعادةً
فالكامــل اليمنــي جَــدُّك أســعد
لا أنــت بــاللَّكِن اللِّســانِ ولسـت
بالرَّعديـدِ فـي حيـن الفراِئصُ ترعد
حَســدتكَ أربــابُ الإمــارَة رُتبَــةً
أصــبحتَ فيهــا والكَريــمُ مُحســَّد
رقـدوا ولـم ترقـد ومـا شأن الذي
عَشــقَ الرُّقـادَ وشـأنُ مـن لا يرقـد
يُمســي مُضــاجِعَكَ الحسـامُ وغيرهـم
يُمســي مُضــاجِعَه الغَــزال الأغيـد
عَلِــمَ المظفــرُ فيــكَ ليـثَ خَفيَّـةٍ
ورآك تُصـــلحُ كُـــلَّ أمــرٍ يَفســد
فرمـى بِـكَ الثغـرَ المخـوفَ وأهلـهُ
هَلكَــى تُصــلح كُــلَّ أمــرٍ يَفســد
فَنفَيــتَ مِنـهُ الخـالِعين وقَـد خَلا
مِنــه نمــازةُ والغريــفُ وعَتــوَدُ
أنقــذتَ أمُّــةَ أحمــدٍ مــن غَمـرةٍ
يجزيـك عنهـا فـي القيامـة أحمـد
وجمعـتَ شـملَ بنـي النـبي وشـملُهم
مــن جمــع شــَملِ نفاثــةٍ مُتَبَـدّد
مـن بعـد مـاخربَت قـرى بَيـشٍ إلـى
حَــرَضٍ وكــاد يمُــورُ مَـورُ وسـُردُدُ
فعلــوا بأهـلِ اللـهِ مـا لا يَفعَـلُ
المتَمَجِّـــسُ المتنصــِّرُ المُتضــهَوِّد
فليهننــي بِقــدُومِكَ الظَّفَـرُ الـذي
فيــهِ اللِّقـا بَينـي وبَينَـك موعـد
أثنــي وأحمــد بالــذي لا يَهتـدي
لَســـِنٌ إليـــه ورُبَّمــا لا يَحمَــدُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،