هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعَــن زَلَــلٍ أنّـي أُقـرُّ وتَجحَـدُ
وأسـهَرُ مِـن حَـرِّ الفِـراق وتَرقدُ
وبيـن جفـوني عَبرَةٌ تَخلُفُ الحيا
وبيــنَ ضــُلوعي جَمــرةٌ تَتَوقـدُ
ومـا كَلَفـي بالرائِحـات تَكلُّفـا
لَهـــنَّ ولا وُدي لَهـــنَّ تـــوددُ
مُســائِلَتي سـِراًّ وسـَيفُ جفونِهـا
يُسـَلُّ علـى الصـَّبِّ العَميد ويُغمد
أقلبُـكِ فـي الحـي المغرب مُتهم
وقلبُـكِ فـي الحـيِّ المشَرِّق مُنجِد
أقِلّي فما عَيني عَلَى الدَّمع أعيُنٌ
ولا كَبِـدي تَحـتَ الصـَّبابةِ أكبُـد
يقولـون إنَّ الصـَّبرَ يُحمَـدُ غِبُّـه
أرى الصـَّبرَ إلاَّ عـن لِقائك يُحمد
فَـدَيتُكِ مـالي عَـن لَمـاكِ تَجلُّـدٌ
فأســلو ولا عمّــا سـِواه تَجلُّـدُ
أخـوكِ غَيُـورٌ لَـم يزل يَستريبني
ويـبرقُ لـي دون المـزارِ ويرعد
وغنـي لِـذاكَ الوعد يا أمَّ مالكٍ
أقــومُ إذا جَــنَّ الظَّلامُ وأقعُـدُ
بِنَفَســـيَ حِـــذرٌ لا أرُدُّ تَحيَّــةً
عَلَـى أهلِـهِ فـي طُـولِ ما أتَردَّد
وأكسـِرُ جَفنـي دُونَ كَسـرٍ به كَما
مَــرَرتُ بـهِ حتَّـى كـأنّي أرمَـد
ومِـن لا قِلـىّ هَجـري لبرقةِ ثمهدٍ
وأحسـَنُ أرضِ اللـه عِنـديَ ثَهمـدُ
أمتخـــذٌ دُرَّ المديــحِ بِضــاعَةً
إلـى غيـرِ موسـى إنَّ مَدحَك يَكسُدُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،