هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرِحنـي مِـن أليـمِ اللَّومِ صاحِ
سـَكِرتُ مِـنَ المُـدامِ وأنت صاحِ
ودَع غَيّــي علـيَّ فمـا فَسـادي
عَلَيــكَ ولا صــَلاحُك مِـن صـَلاحي
فَقَبلــك كَــم وشـَى واشٍ وَواشٍ
عَلَـــيَّ وكَـــم لَحَــى لاحٍ ولاح
ومـا يَـدرونَ مـا حَمَلت ضُلوعي
وقلـبي مِـن هَـوى ذاتِ الوِشاح
ومـا فـي الحُـبِّ مِن حَرَجٍ وَعارٍ
وفـي تَلَـفِ الجَـوارِحِ مِن جُناح
أأفـرَحُ بالسـُّلُوِّ وقـد دعتنـي
دواعـي الحُـبِ ما لك من بَراح
وفي الحَدَقِ المِراضِ النُّجلِ داءٌ
فَشـا مِنهُـنَّ في الحَدَقِ الصِّحاح
وحُســنٌ أقبَــحُ الأشـياءِ فيـه
مُلازَمَــــةُ المَلامَـــةِ والمَلاح
وســاقيَةٍ بِخمــرٍ مــن رُضـابٍ
تَعــلُّ بــهِ وكـأسٍ مِـن أقـاحِ
تَرنَّــحُ فــي الغُلالَـةِ سـَمهَريٍّ
عَلَـى مُتَرجـرجِ الكَفَـلِ الرَّداح
تُنـــادِمُني بــأحمَرَ كِســرَويِّ
يُعَصــفِرُ كفَّهـا كَـدَمِ الجِـراح
فأمســي مـن سـُلافَتِها وفيهـا
عَلَــى ســُكرَينِ مِـن راحٍ وراح
أفاضـِحَتي بِصـَرمٍ الحَبـلِ حتَّـى
بَـدا تَلَفـي وَهتكـي وافتِضاحي
إليـكِ فَرَسـمُ حُبِّـكِ فـي فُؤداي
أذعــتُ بِســِرِّه فمَحــاهُ مـاح
إذا بــايَنتِني فَتَقـي شَماسـي
لِعَـدمِ كَرامَـتي وتَقـي جَمـاحي
فَعِـرسُ المـرءِ وهـو أجَـلُّ شيء
إذا لـم يُحـظَ يَفـرَحُ بالسَّراح
زجـرتُ إلـى بَهاءِ الدّين حُوصا
ســَواهِمَ كالقسـيّ أو القِـداح
إذا بَلَغـت مُحَمَّـد بـي أنـاخَت
لَـدَى غيـثِ النَّدى لَيثِ الكِفاح
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،