هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيـف تُصـغي سـَمعاً لِلَحـي اللاحـي
هـل مَحـا الحـبَّ مِـن فُـؤادِكَ ماح
لا تُجــانِب ذاتَ الوِشـاحِ ولـو أف
نـوكَ لَومـاً فـي حُـبِّ ذاتِ الوِشاحِ
فـالعُيونُ المِـراضُ يَفعَلـنَ ما لا
يَفعـلُ السـَّيفُ في القُلُوبِ الصِّحاحِ
شـَدَّ مـا أبرَحَـت بـيَ الحدَقُ النُّج
لُ الكَحيلاتُ أيَّمـــــا إبــــراح
قــالَ لــي لائِمــي عَلَيـكَ جُنـاحٌ
هَـل عَلَيـه فـي عُـذرِه مِـن جُنـاح
طرقَتنـا نَـوارُ في اللَّيلِ غَيرَ ال
لَّيـلِ أو فـي الصَّباحِ غير الصَّباح
فأرَتنــا حَـدائقَ الـوَردِ بـالوَر
دِ جَنـــيَّ التُّفـــاحِ بالتُّفّـــاح
وثَنايـا إذا افتقرنـا إلى المص
بــاحِ أغنَينَنــا عــن المصـباح
صـَرَفَتني بِخَمـرِ فيهـا عـن الخَـم
رِ وحـــثِّ الأقـــداحِ بالأقـــداح
خَمــر ثَغــرٍ رُواقــهُ مـن شـِفاهٍ
ذَابِلاتٍ ودُونَــــه مـــن أقـــاح
ســَحُّكَ الـرّاحَ مِـن رِضـابِكَ سـثقمٌ
للمعـــافَى ونشـــوةٌ للكِفـــاح
وســـواءٌ إطفــاءُ نــارٍ بِنــارٍ
تَتَلَظّــــى وَمَـــزجُ راحٍ بِـــراح
فـي عِنـاقِ الأبـدانِ رَوحٌ لمـا في
هــا وَلــفِّ الأشــباحِ بالأشــباح
وتَلاقــي الجُســومِ يَعبُـق بالضـَّمِّ
تلاقـــــي الأرواحُ بـــــالأرواح
قـد بَعثنـا المَطـيَّ تنسـلُّ كـالأو
تــارِ أو كالقِســيّ أو كالقِـداح
في البراري مِثلُ البُزاةِ أو الكُد
ري تَهــاوَى فــي مَهمَــهٍ رحـراح
فَوردنـا رَفهـاً بِعَقـوَةِ شـَمسِ الدِّ
يـن حـوضِ النَّـدى وبحـرِ السـَّماح
حيـــثُ لا تظمـــأ العيــونُ ولا
يُشـــجها بـــالبُكيّ والصَّحصــاح
الجـوادِ الغِطريـفِ والابلَـجِ الطَّل
قِ المفـــدَّى والأبيــضِ الوَضــّاح
والحَيـيِّ الوقاحِ في السِّلم والحر
بِ وناهيـــك بــالحَييِّ الوَقــاح
هضبةِ الحلمِ باقرِ العلمِ بدرِ الت
مِّ شــمس النَّهــارِ كَبـشِ النِّطـاح
فـي أبيـهِ الجَحجاحِ مِن جدِّه الجَح
جــاحِ ســرٍّ مــن جَـدِّه الجَحجـاح
شـــيَمٌ يَعرُبيَّـــةٌ نَســـخَت قَــي
ســاُ وعَفَّـت علـى قُريـشِ البِطـاحِ
لـم يوفَّـق لهـا كُليـبٌ ولـم يُـه
دَ إليهـــا أحَيحــةًُ بــن الجلاح
ومَســـــاعٍ كأنَّهــــا الــــدُّه
م وضـــوحاً أبــدين كالأوضــاح
يـا ابن يحيى ويافساد فساد الدِّ
يــنِ فـي الأرض يـا صـلاح الصـلاح
كـلُ يـومٍ يُنشـي المُظَفَّـرُ والمـن
صـورُ فتـحَ الغُـدوِّ فتـحَ الـرواح
بِصـــدُورِ الأثلامِ أو بصـــدورِ ال
أعوجيّـــاتِ أو صــُدورِ الرِّمــاح
فــإذا مــا ركبـتَ أعـزلَ مِـن غَ
رِ ســِلاحٍ فــأنت شــاكي الســِّلاح
هيبــةٌ تَقتُــلُ العَــدُوَّ بلا طَــع
نِ قنــــاةٍ ولا صـــفاحَ صـــِفاح
بــأبي أنــت إن لَححــتُ والحَـح
تٌُ فـــوقتُ الإلحـــاح والإلحــاح
أنــا فــي أمــةٍ أمَيمَــة سـُوءٍ
أســـهَرتني كِلابُهـــا بالنُّبــاح
نصــَبت لـي فـي كُـلِّ ناحيـةٍ فـخّ
اً فأشــفَقتُ مِـن جَميـعِ النَّـواحي
فَلئِن خِفـتُ سـَعيها فـامرؤ القـي
س تَــوى مــن ســِعايَةِ الطَّمــاح
كيـف تَرضـى وأنـتَ أنبـهُ خلقِ ال
للَّــهِ إهمــالَ حُرمـتي واطِّراحـي
عَجَبــاً يـا علـيٌّ إن ضـعتُ أو أش
رَقَنــي الـدَّهرُ بـالزُّلالِ القُـراح
أمِــنَ البِــدع أن نَعشـتَ بِضـبعي
وأغنَيتَنــــي ورِشـــتَ جَنـــاحي
وتــدارَكتَ مِــن مُضــاعَفَةِ الـذّا
رع أرضـــي ورِشـــوَةش المَســّاح
ليــس كٌُـلُّ الوجُـوه تُطلـبُ للخَـي
رِ بَـلِ الخيـرُ في الوُجوهِ الصَّباح
فــالمُعَلَّى خـيُ القِـداح وإن كـا
نَ علـى مـا علِمـتَ بَعـضَ القـداح
قـد زفَفنـا إليـكَ بِكـراً فأحسـِن
حالَهـا فـي الطَّلاقِ أو في النِّكاح
مـا حَميـدُ الإمسـاك أنفـعُ للعِـر
سِ مـع التِّـركِ مـن حَميـدِ السَّراح
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،