هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِـم صَباحاً بالكاسِ وانعَم صَباحا
واغتِباقـاً مـن نَشـوَةٍ واصطِباحا
وأدرهـا حَمراءَ صَفراءَ كَما استو
كَفـتَ مِـن عـائِدِ الجِـراحِ جِراحا
أكلَـت جِسـمَها الـدِّنانُ فمـا أب
قَيـنَ إلاَّ روحـاً ورواحـاً وراحـا
كُـفّ نوماً أما ترى الصُّبحَ قد قَدَّ
قَميــصَ الظَّلامِ والــديكُ صــاحا
قـم فَصـَفِّق دَمَ العَناقيـدِ واشرب
قــدَحاً مِنــهُ واسـقِني أقـداحا
راضـَها المـاءُ فاطمَأنت وقد ندَّ
ت وعَضــَّت علـى الشـَّكيمِ جِماحـا
أبرزُوهـا وَهنـاً وقَد عَسعَسَ اللَّي
لُ فكـانت قبـلَ الصـَّباحِ صـَباحا
وجَلَوهـا فـي ظُلمـةِ اللَّيـل للشِّ
بِ فكـــانت لِشــِربِها مِصــباحا
عًَصـفرت قُمصـَها وألبَسـَها المَـز
جُ قِناعــاً مــن لُؤلُـؤٍ وِوِشـاحا
غادِهـا فالحيـاةُ فـي أن تغادي
هـا ودع مـن غَـدا عَلَيـكَ وراحا
وإذا ما اجترحتَ ذنباً فحسنُ الظَّ
نِّ بـــالله يُــذهبُ الإجتراحــا
أيُّ شـيء في الدهرِ أسمجُ أو أقب
حُ مـن تَركِـك الوُجُـوه الصـَّباحا
كــلُّ مَجدُولــةِ القـوامِ تُعـاني
كَفَلاً يَجـــذبُ القُلُــوبَ رَداحــا
صـَيَّرت فـي نِقابِها الوَردَ والنَّر
جَـــسَ والجُلَّنـــارَ والتُّفاحــا
غَصــَبَتني نفســي مُزَنَّـرَةُ الخَـص
رِ فَيــا قَـوميَ السـِّلاحَ السـِّلاحا
إن تَكُـن طالِبـاً بِسـَفكِ دَمي فاط
لُـب بـه الأعينَ المِراضَ الصِّحاحا
قُــل لِــدهري إنَّ اطِّراحَـك حَقّـي
ليــس حَقّــا فَجــانِبِ الإطّراحـا
نَعَشــَت نهضــةُ الأميــر بظبعـي
مسـتميحا مـن قبـلِ أن يُستماحا
كُلّمــا رامنــي يحُــصُّ جَنــاحي
راشَ بالمكرُمــاتِ مِنّــي جَناحـا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،