هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأى فـي النَّوحِ راحتَه فَناحا
وضــاقَ بِسـِرِّهِ ذَرعـاً فباحـا
وجـاذَبه عِنـانَ اللَّـومِ قَـومٌ
فَعَــضَّ علـى شـَكيمَتِه جِماحـا
فلا تسـتجهِلاهُ علـى التَّصـابي
فَلا حَــرجٌ عليــهِ ولا جُناحـا
أبِـدعاً إن ألَـمَّ بـأُمِ عمـروٍ
مُطارَحَـةًُ فقـال عِمـي صـباحا
بنفســي خَلَّـةً دَملَـت جِراحـا
بـزَورَةِ طَيفِهـا وَنكَـت جِراحا
سـَرَت والليلُ قد أرخى جَناحا
علـى مـا تحتَـه وَثَنى جَناحا
فبـاتَ بيـاضُ دُملُجِهـا وِسادي
وبِـتُّ مـع الوِشاحِ لها وِشاحا
أَضـُمُّ إلـيَّ بالعَضـُدَينِ غُصـنا
يُجــاذِبُ خَصــرَهُ كَفَلاً رَداحـا
عِنــاقٌ تَجتَنـي الأرواحُ مِنـه
بِرشـفِ شـِفاهِها رَوحـاً وَراحا
أميـطَ بـه لثـامُ الثغرِ عنه
وباتَ حِمَى النِّطاق لنا مباحا
فواعجبـاهُ مـن هَفـواتِ قلبي
أمـا يَـدعُ الغِوايةَ والمِلاحا
إذا أطلَقـنَ ألحاظـاً مِراضـا
أســرنَ بِهــنَّ أفئدةٌ صـِحاحا
مُوَحَّشـَةِ الجَـوانِبِ مـا ثَناها
مُناوحَـةُ الريـاح ولا رياحـا
نًَصـبتُ لِنحرِهـا قَسـماتِ وَجـدٍ
يُواصـِلُها غُـدواً أور َرواحـا
إلَـى حَلـي بـن يَعقوبٍ وحَسبي
أبـي موسى وحسبُ من استباحا
كريـمُ مَعـدِّ إن سـَألت نِزالا
وكَبـشُ مَعـدٌ إن طَلَبـت نِطاحا
وداهيَـةٌ يُـثيرُ الحـربُ مِنـهُ
علـى أعـدائه قـدراً مُتاحـا
فلا تَعـدِل بـه أوسـاً وَمعنـاً
ولا تــذكُر أُحَيحَـةَ والجَلاحـا
فقــد أمسـى هَـديرُهُمُ رُغـاءً
وقـد أضـحَى زَئيرُهُـمُ نُباحـا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،