هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أراكَ طَليحـــاً كلّمــا ذُكِــرَ الطَّلــحُ
وتَســفَحُ دَمـعَ العَيـنِ إن ذُكِـرَ السـَّفحُ
ومــا لــكَ لا تصــحُو أألحــاظُ عُلـوة
أخــذنَ عليــكَ العهــدَ أنـك لا تصـحو
تَحِـــنُّ كمــا حَنَّــت مَقــاليتُ رَجَّعَــت
شـــجاها حُلــوقٌ فــي ترنُّمهــا بَــحُّ
نعـم أنـا ذو لحـنٍ إلـى خيَـمِ اللّـوى
رجعــتُ ولــي فــي كــلِّ جارحَـةٍ جُـرح
أمُنفَلِــتٌ مِــن أســرِه صــُبحَ ليلــتي
فــأرقُبُه أم ليلــتي مــا لَهـا صـبح
تَــبيتُ تُرينــي صــِبغةً بعــد صــِبغةٍ
إذا مــا انقضــى جُنـحٌ تعـاقبَه جُنـح
وتَحـــتَ تصـــاويرِ النِّقــابِ شــَحيحَةٌ
يُزَيِّنُهــا فــي عيــن ناظِرِهــا الشـُّح
مـن الـبيضِ إن قُلنـا هـي الشمس بَهجةً
فتَشــبيهُهُا بالشـَّمسِ فـي حُسـنِها قَـدح
خُلخِلَـــت عَـــضَّ الخلاخيـــل ســـاقَها
وإن وُشـِّحَت جـالَت علـى خَصـرِها الوشـُح
إذا خَطـــرَت مـــن تحتِـــه مُرجحِنَّــةٌ
تمـــايلَتِ الأردافُ وانهضـــَمَ الكَشــح
تُنازِلُنـــا مِـــن لحظِهــا وقَوامِهــا
بســـيفٍ ولا ســـَيفٌ ورمـــح ولا رمــحُ
أمُتلِفـــتي مزحـــاً وفُـــرطَ دُعابــةٍ
عَلَــيَّ أفــي قتلــي وفـي تلَفـي مَـزح
خُـــذي فِديـــةً مِنّـــي ولا تَتَقلَّـــدي
دَمــي فــابن إبراهيــم فِـديتُه ذَبـحُ
عليـــكَ بطـــرقِ المكرَمــات فإنَّهــا
وإن صــَعُبَت فيهــا الخسـارةُ والربـح
وإيّـــاكَ نهــجَ البــاخِلينَ ورأيَهُــم
فنُصــــحُهمُ غَــــيٌّ وغِشــــُّهم نُصـــح
فلا بُــدَّ مــن بُردَيــنِ تَلبِــسُ منهمـا
خيــارَك مـن نسـجَيهِما الـذَّمُ والمـدح
إلـى ابـن أميـرِ المـؤمنين سـرَت بنا
غريريَّــة تنحُــو مـن الشـرق مـاتَنحو
تــؤم أمـرءاً لـولاه مـا كـان للنـدى
منــــارٌ ولا أورَى لمكرُمــــةٍ قـــدح
فــتىً عِنـدَه للسـائلِ المقتِـرِ الغِنـى
وللحَســَنش الحُســنَى وللمُـذنِبِ الصـَّفح
أخـــو شـــَتَواتٍ مــا تَمخَّــضَ لَيلُــهُ
بصـــبح ولا نحـــرٌ لـــديه ولا ذبــح
لـــه خُلُـــقٌ عـــذبٌ ولا شـــكَّ انــه
إذا مــا طغــى طــاغٍ لـه خلُـقٌ مِلـح
ومــا فَرَكَـت بِكـرُ مـن المجـد خاطبـا
مــن القـوم إلا وهـوَ خِطـبٌ لهـا نَكـحُ
فيـــومٌ لــه درسٌ ويــومٌ لــه نــدى
ويــومٌ لــه نصــرٌ ويــومٌ لــه فتـح
مـــآثرُ الجـــوزاء تَبلُـــغُ شــأوَها
عُلُــواً ولا تَــدنُو فينطَحُهــا النُّطــح
أرادَ رجـــالٌ مجـــدَ ســـعيِكَ ضـــِلَّةً
بـــأحلامِهم قُبـــحٌ لأخلاقِهـــم قُبـــحُ
وليـس الجِـداعُ البُهـمُ فـي كـلّ غايـةٍ
بمُدرِكــةٍ مــا تُــدرِكُ الغُـرَّةُ القُـرحُ
رددت بنجـــران الكنيســـةَ مســـجدا
وكــانت ويــومُ المهرجـان لهـا فتـحُ
فلا تنحــرفُ عنهــا بوجهِــك والتَفــتِ
إليهـا ففيهـا الطعـنُ والكمَـدُ البرحُ
كبلقيــسَ لــم تُــؤمِن بآيــاتِ ربِّهـا
ولا أســلمت لــولا ســليمانُ والصــرحُ
ولا تَهنــوا أو تحزنُــوا مــن عـدوِّكُم
وإن مَســَّكُم قَــرحٌ فقــد مســهم قَـرحُ
إذا الصــُّلحًُ أوهَـى والهَـوادةُ جانبـا
مِــنَ العـزِّ فالـذُّلُّ الهـوادَةُ والصـلحُ
ألانَــت لــيَ الأيــامَ مــن بَعـدِ شـدّةٍ
أنــا مِلـكَ السـبطاءُ والنـائلُ السـَّح
واغنيتَنــي عــن مَعشــَرٍ لـو سـألتَهم
عن القَمح لم يَدرُوا منَ العَيِّ ما القمح
نَعيمُهُــــم بُـــؤسٌ ومُبصـــِرُهُم عَـــمٍ
ودينـــارُهُم فِلـــسٌ وخِلعَتُهــم مَســحُ
وكـم لَـكَ عنـدي مـن يـدٍ لـو وزنتُهـا
بإحسـانِ أهـلِ الأرضِ كـانَ لهـا الرُّجـح
مــواهبُ مـا أدنَـى حـبيبُ بـن أوسـهم
إليهــا ولا خــص الوليــدَ بهـا فتـحُ
فيــا ليتَنـي فـي يـومِ تُنجِـحُ مَطلـبي
واســألُ منـكَ الفَسـحَ يُعـوزُني الفَسـحُ
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،