هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَئِن تباعـــدنَ أشـــباحٌ وأشــباحُ
فمــــا تباعــــدنَ أرواحٌ وأرواحُ
لا غَـمَّ إلا النـوَى عنكـم فـإن بَعُدت
عَنّـي النـوى فغمـومُ الـدهرِ أفراحُ
أرى الفســادَ صــَلاحاً فـي محبَّتِكـم
والحُـــبُّ للمــرءِ إســادٌ وإصــلاح
للرائحيــنَ وللغــادينَ فـي كَبِـدي
مَنـازِلٌ مـا غَـدو فيهـا ولا راحـوا
نقضـي ويَقضـُونَ مِـن وجدٍ وما عَلِموا
ولا علمنــا ولا بُحنــا ولا بــاحوا
وفـي الحِجـالِ مَهـا مُـذبِنَّ ما بَرحَت
مِــن القُلُــوبش صــَباباتٌ وأتـراح
يَعسـِلنَ في المشي أعطافاً كما عسَلَت
فــوقَ الفَـوارِسِ بالرّايـاتِ أرمـاح
وليلـةٍ كـان فـي وجـهِ الحبيبِ لنا
مِـن قَبِـلِ أن يُفلَـقَ الإصـباح إصباح
بِتنــا يُــدارُ علينـا مـن سـُلافتِه
ومــن سـلافَةِ فيـهِ الـرّاح والـراح
تَشـجُ بـالخمرِ خمـراً كلّمـا التثمَت
منهــا الشــفاه أبـاريقٌ وأقـداح
لنـا مـع الليـلِ ليـلٌ مـن ذوائبه
ومــن ثنايــاهُ للمصــباحِ مِصـباح
تفّــاح خــدَّيه لا بــل وردُ وجنتِـه
للـــورد وردٌ وللتُفّـــاحِ تفـــاحُ
وَطافيـــاتٍ بيَـــمِّ الآلِ تحســـبها
ســـُفناً يشـــقُّ بهــنَّ اليَــمَّ مَلاَّح
تكــاد تَلطِــمُ أيــديها مخاطمهـا
كـــأنهنَّ جِمـــالٌ وهـــيَ ألــواح
إن رُمن إنجاحَ سعي عند غيرِ أبي ال
مهـــدي أحمــدَ أخطــاهُنَّ إنجــاح
حَــبرٌ إذا أشـكلت عميـاءُ أوضـحها
طلـقُ البشاشـَةِ طلـقُ الـوجهِ وَضـّاح
بحـرٌ إذا قِسـتَ أمـواجَ البحـارِ به
فإنمـــا هـــي أوشــالٌ وضَحضــاح
مقابــلُ الفضــلش جَحجـاحٌ ترافـدهُ
فـي المجـدِ والفضـل جَحجاحٌ وجحجاح
كفّــاهُ حسـبُكَ مِـن نفـعٍ ومـن ضـرَرٍ
فــي الخيـرِ والشـرِّ مِغلاقٌ ومِفتـاحُ
يرتـاحُ للجـودِ شـَروى الغُصـنِ حَرَّكَهُ
مــن نـازحِ الريـحِ مزهُـوٌّ ومُرتـاح
يـا أحمـدَ بـن أميرِ المؤمنين دنَى
عــن جــودِكَ الغيـثُ موجـوداً وَدَلاح
لَســنا زهيــراً ومـولى رِقِّـه هـرمٌ
إنـــي وأنـــت علــيُّ والطِّرِمّــاح
فــإن غمــرتَ علـى مِثلـي بِعارِفـةٍ
فيهـا مـن الـدَّهر إعتـابٌ وإسـجاح
فـالبحرُ قـد يَـرزُقُ الأقصـَى جواهرَه
حَظَّـــاً ويُحرَمُهــا نُــونٌ وتمســاحُ
تَمَــلَّ مُلكَـكَ بالقصـر الـذي قَصـُرا
عنــهُ المشــيدانِ غُمـدانٌ وصـِرواحُ
فـالأرضُ تحسـد أرضـاً أنـت سـاكِنُها
فكيــفَ لا يَحســِدُ الصــُّفّاحَ صــُفّاح
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،