هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعيسـَى بـنُ مُوسـَى أيّ كُربـةٍ حـادثٍ
دُعيـتَ لهـا مـا آذنـت بانفِراجهـا
وأي عجـــاجٍ مــا تبلّــجَ صــبحُها
أتتـك فلـم تطلـع صـباح انبلاجِهـا
إذا اعتلَّـتِ العَليـاءُ كنـتَ طبيبَها
فعــالجتَ أشــكاها باشـفَى عِلاجهـا
مزجــتَ لنــا بأسـا بعفـوٍ تركَهـا
وتَشـقى بـك الأبطـالُ يـوم هُياجهـا
ومــا لقَحَــت حـربٌ كِشـافاً وذمّـرت
بِســيفِكَ إلا أتــأمت فــي نِتاجِهـا
وكــم فِئةٍ أدحضــتَ حُجَّــة خصــمِها
وقـد بـالغت فـي خِصمِها واحتجاجها
تمـادت ولَجَّـت فـي التَّمادي فَرُضتَها
إلـى أن صـحَت مـن سـُكرِها ولجاجها
فأنقَــذتَها مِــن غَيِّهــا وضــَلالِها
وقوَّمتَهــا مِـن زَيغهـا واعوجاجِهـا
ليَهـن بنـو يَعقـوبَ أنـك في الهدى
سـراجُ بنـي يعقـوب وابـنُ سـراجها
مَــتى خُطِبـت أُلفيـتَ مِـدرةَ خُطبِهـا
وإن تُـــوّجت ألفيــتَ دُرَّةَ تاجهــا
ولــم يَفتَتِـح موسـى مدينـةَ مُـترفٍ
فأرتَجَهــا مــن بعــدِه برِتاجهــا
أرى الخيلَ تَهدي الموتَ فوق ظهورِها
إذا مــا تَلَثَّمتُــم بنســج غُلاجهـا
فـوالله مـا فَـجٍّ مـن الأرضِ يُبتغَـى
بـه الـرزقُ غلا فَجُكُـم مِـن فِجاجِهـا
ولا حـاجوٌ فـي النفـسِ يَنجَـحُ سعيُها
إذا كنتُـــمُ لا تُصـــَدُونَ لِحاجِهــا
لَـكَ الخيـرُ كـم مِن رُفقةٍ رمتُ أنَّني
أعـوجُ عليـكَ العيسـى قبـلَ مُعاجها
وكــم نيَــةٍ قــد بَشـَّرَت بلقـائِكم
فعانـدَ فـي صـَرفِ النـوى بِخِـداجها
أحَمِّـــلُ مِســـكيَّ الســلامِ إليكــمُ
نسـيمَ الصـَّبا فـي مدِّها واندراجها
ومـا أحمَـدُ الـدنيا لكـونِ كباشها
غــدت طمعــاً مقســومة لنعاجهــا
ومـن عجـبِ الأيـامِ والـدهرِ أن يُرى
بهــا زُبــرةً مفضوضــةً بزجاجهــا
وربتمــا داجيــتُ بــالحُبِّ عصــبةً
نِفاقـاً ولـولا معشـري لـم أداجهـا
أمادِحُهــا لغــواً ويَرجــع خـاطري
عَلَــيَّ بلــومٍ أنَّنــي لـم أهاجِهـا
وجــــاءَ بهـــا مُستَشـــفِعٌ بِقِلادةٍ
تـزاواجُ أسـبابَ اللُّهـى وازدواجها
وإن لـم أكـن فـي الحاضرينَ فإنَّها
تناجيـك عنـي فـي المغيـبِ فَناجِها
ولـولاكَ لـم تنـزع لـزوجٍ ولـم يكن
مـن الـرأي غلا عَضـلها عـن زواجها
ومـا الـدلو لـولا جَـذبُها برِشائِها
ونَشــطِ عَراقيهــا وقَبــضِ عِناجهـا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،