هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــم فبـادِر بهـا صـَباحَ الـدياجي
واســقنيها صــرفاً بغيــر مِــزاجِ
وأدِرهــا كأنَّمــا القَــدَحُ الــدّا
ئِر مَلانَ مــــن نجيـــعِ الثَّجـــاجِ
بنــتُ كَـرمٍ تَسـعَى بهـا بِنـتُ عَشـرٍ
لــم تُعالَــج بالمــاءِ أدنـى عِلاجِ
صــَبَغت زُرقَــة الزُّجــاج إلــى أن
صــارَ لــونُ السـُّلافِ لـونَ الزجـاج
فهـيَ بيـن الشـِّفاهِ حَمـراءُ في الإد
خــالِ لونــاً بَيضـاءُ فـي الإخـراج
حَبَــبٌ كالجُمــانِ يطفــو مــن الإِف
رادِ تحـــــتَ الفِــــدامِ والإرواج
قــل لـذاتِ الوِشـاحِ حَسـبُكِ قـد أن
ضــجتِ فــي الكَــيِّ أيمــا إنضـاج
غرَّنـــي وعــدُكِ المُمَــوَّهُ فاســتد
رجـــتِ قلــبي وأيَّمــا اســتدراج
ليــس قلــبي صـَفا المشـقَّر جسـمي
وفـــؤادي مـــن نُطفـــةٍ أمشــاج
صـــَفِراتٌ كـــأنَّهنَّ مـــن الســـّا
ج وطــرفٌ فــي لحظـة المـوت سـاج
لا تَـــتيهي ديبـــاجَتي وردُ خَــدَّي
كِ مـــن نَقـــشِ مَعلَــمِ الــديباج
واللّيــالي تبلــي الجـديَ وتَرمـي
فــي قَــوامِ القــويم بالاعوجــاج
إقـرِ ضـَيفَ الهمـومَ فـي غَسـَقِ اللي
لِ أمونـــاً فـــي النَّصــي والإدلاج
واغترابــاً كغُربــة ابــن مضــاض
وإعــــــتزالاً كعُزلــــــة الحلاّج
كـم أُصـادي وكـم أُداجـي فمـا حـا
لُ مصـــادٍ فـــي نفســـه ومــداج
كيـف أُدلـي دلـوي وقـد عَطَّـل الده
رُ عُراهــا مِــنَ الرِّشــا والعِنـاج
فـــاتَني قاســمٌ فــأظلَمَتِ الــدن
يـــا بمهــوَى ســراجِها الوَهّــاج
كنـتُ أُروى مـن لُجَّـة الزاخـرِ العَذ
بِ فَمـــن لـــي بِحُســوَةٍ مِــن بَلاجِ
كلمــا ســرتُ فــي الحُسـينيّ والأث
ل شـــجاني مــن الحُســَيني شــاج
وإذا عُجـــتُ فــي ســِواهُ شــَجاني
طُــولُ مكــثي فــي ظِلِّــهِ ومعـاجي
بلــدُ قــد حُــذيتُ بـالأعوَجِ النـه
دِ فيهـــــا والبغلَـــــةِ الهملاج
مـا عِمـادي بعـدَ الأحبَّـة إلا اللـهُ
والصــــَّبرُ أو علـــيُّ الخـــواجي
ســيّدي وابــنُ ســيدي والــذي أر
جُـــو ويرجـــوهُ كــلُّ عــافٍ وراج
عَلــمٌ نهــجُ بيتِــه لــذوي الحـا
جــاتِ والفضــلِ واضــحُ المنهــاج
فاتــحٌ بــابَه إذا أَرتــجَ البــا
خـــلُ عــن فضــلِ قــوتِه برتــاج
جاعــلٌ رمحَــه إذا لَـجَّ فـي المـش
هَـــدِ خصـــمٌ دواءَ ذاك اللَّجـــاج
مُمتـــطٍ للصـــَّديقِ كالعَســـَل الآ
ري وفيــــهِ حُموضـــَةُ الســـِّكباج
وإذا مـا الفُحـولُ لاقتـه فـي الحر
ب رأيــت الكبــاشَ مثــلَ النِّعـاج
ياابن من قد أسرى إلى المسجد الأق
صــى بــه اللــه ليلـةَ المعـراج
أنــا أشــكو مـن الجَفـا وأحـاجي
كَ علـــى كــونهِ بــتركِ الأحــاجي
كـــان حُبّــي لِقاســِمٍ عنــدَكُم دن
بــاً فصــارت مــدائحي كالأهــاجي
خَيــرُ مــا نِلــتُ منكـمُ أننـي أر
كــب رأســي فيهــا هَجــاج هَجـاج
فــــإذا جئتُ للخـــروج تحـــامي
تـــم كـــأني أتيتكــم للخــراج
أُخلِفَــت حــاجتي لــديكُم فمــا آ
ســى وقــد جَــدَّدَ المُظَفَّــرُ حـاجي
وعَقمتــم خَليـج بحـري فَـرَوَّى الـلَّ
ه أرضـــي بـــالبحر ذي الأمــواج
ونخيــلُ الحُصــَيب حَســبي وتعــري
جُ ســــَوامي عليـــهِ دونَ عِـــراج
هــاكَ خــذها لـو كـان زوجٌ لحـرم
تُ هِــــداها عَضـــلاً عـــن الأزواج
لـم يَحُـك وشـيها الوليـدُ ولـم يُخ
لَــع ســداها علــى بَنـي الحَجّـاج
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،