هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أبـا بكـرٍ بن دعاس أنت ال
بـدرُ ضـوءاً فَلِـم كُنيتَ السراجا
فَعَسـاهُم يَعنـونَ مـا ذكـرَ الـل
هُ تعـــالى ســِراجَهُ الوَهّاجــا
أنـت عَـذبٌ حُلـوُ المذاقِ فإن قُو
سـيتَ في الدين كنتَ مِلحاً أجاجا
قـد وردنـاكَ خِضـرِماً فنبذنا ال
قعـو والـدلو والرشا والعناجا
ورأينـا أبـا حنيفـة فـي الحُجَّ
ة والــدّينِ والخليـلَ احتجاجـا
فيـكَ مـن ذي الرياستين ومن فت
حِ خلالٌ قُــدنَ الكبــاشَ نِعاجــا
ومعـانٍ لـو مـازَجَت صـُورَ العـا
لَــمِ أصــبَحنَ للمــزاج مِزاجـا
إن تَعَصــَّبتَ أو تَتَــوَّجتَ بالتـا
جِ لَعَمـري أصـبحتَ لِلتـاجِ تاجـا
قَـدَمٌ مـا تَـرى الجُنيدَ ولا الشب
لـــيَّ راقٍ لـــهُ ولا الحَلاَّجـــا
مـا رأينـا مثـلَ المظفر أو مث
لَـكَ فـرداً تعطي اللُّهى إزدواجا
طُلتُما يا سراجُ في المُلك والفَت
كَــةِ عبــدَ المليـك والحَجّاجـا
أنــتَ أذكـى بَديهَـةً أن تُبـارَى
ثُــم أزكــى رَويَّــةً أن تُحـاجَى
ما عسى أن أقول فيمن إذا احتجَّ
علـــى الصـــُّوفِ ردَّه ديباجــا
يَـذَرُ المشـكلاتِ وهـي كمثـلِ الل
يـلِ لونـاً مثـلَ النهارِ انبلاجا
إنَّ تليمــذَاكَ المقَصــِّرَ قـد أد
رك حاجــاً وســوفَ يُـدرِكُ حاجـا
وتـمُ المعـروفِ عنـد رَجـا العَب
دِ علـى الفَـورِ راجِعـاً أدراجـا
فلـو أنَّ السـَّماء تُرقـى بمعـرا
جٍ لأحـــدثتَ ذلـــك المعراجــا
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،