هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــم ذا تُفتِّــتُ قَلبَــكَ الحسـراتُ
وتفيــضُ فــي وجناتِــك العَبَـراتُ
وتظــلُّ تنهـبُ لا العَجـولُ بسـَبقها
تـــأتي بمــا يــأتي ولا المُقُلاتُ
تصـلُ الحنيـنَ إلى الحنينِ تأسُّفا
وتُقيــمُ عُــوجَ ضــُلُوعِكَ الزَّفَـراتُ
أوَلـيُ عَهـدكَ غَيـر من خانَت به ال
أيّــامُ أو فَتَكَــت بــه الفَتَكـات
وســَمت بــإبراهيمَ قبــلَ مُحَمــدٍ
وأولئك السـااتُ والسّاداتُ والسّات
انظـر إلـى المتَقـدِّمينَ أهـل تَرى
أحَــداً ومــا نَزَلَــت بـه الآفـات
لا خَلــفَ مــن بشـرٍ ولا إشـكالَ أن
تتلاحــــقَ الأحيـــاءُ والأمـــوات
والنـاسُ يـدهمهم بعاديـة الـرَّدَى
أبَــــداً صـــباحٌ دائمٌ وبيـــات
ترعَـى المنايـا السائماتُ نفوسَنا
فكأنهـــا نَغَـــمٌ ونحــن نَبــات
تلك المعارفُ والعوارفُ من بني ال
عَبّـــاسِ كـــلُّ قبورِهــا نَكِــراتُ
صــُوَرٌ يمُزَّقُهــا التّــرابُ وأعظُـمٌ
مدفونَــةٌ تحــتَ التُّــرابِ رُفــاتُ
نفسـي الفـداء لِمن قَضى نَحباً على
رَغمــي ومـا قُضـيَت بـه الحاجـات
ومُعاجَــلٌ قَضــَتِ الســِّنُونُ لِغيـرِه
حِجَجــاً ومـا كَمُلَـت لـه العَشـَراتُ
قَمَــرٌ حَيــاةُ المكرمــاتِ حيـاتُه
ووفــــاتُه للمكرمـــات وفـــاة
عَقـد الحِمـامُ عليـه خَمـسَ يَمينـهِ
غَضــباً وقــد عُقـدَت لَـكَ الرّيـاتُ
عَثَـر الزمـانُ فمـا أقالَـك عَـثرةً
ولقــد تُقــالُ لِغيــرِكَ العَثَـرات
هيهـات يـا موسـى رُجوعُـك بعدما
قَبَضــت عليـكَ يـدُ الـردى هيهـات
أُنزِعــتَ مـا ثَلُمَـت عليـكَ صـَفيحةٌ
ضــَرباً ولا حُطِمــت عَلَيــكَ قَنــاة
ونزلــتَ للحَــدثانِ وَحـدَكَ مٌفـردا
ســـيان فيـــكَ أصــادقٌ وَعُــداة
والخيـل سـاهمةُ الوجـوهِ وسـُمرها
مثــلُ الشــَّماعِ وأهلُهــنَّ بَنــاتُ
أفلا فَــدَتكَ مــن المنيــةِ سـُوقَةٌ
مَرعيَّـــــــةٌ ورَعيَّـــــــةٌ وَوُلاة
ســتُعطَّلُ الثــأراتُ بعــدكَ بُرهـةً
أبَديَّــــة وتُعطَــــلُ الغـــارات
وتُقيــمُ أيامــا لحِفـاظِ وُجُوههـا
غُــمَّ الجَــوانِبِ مــا بِهـنَّ شـياة
ولقـد عَلمـتُ بـأنَّ عُمـرَكَ لَـم تَكُن
تُحظَــى الشـُّهورُ بـهِ ولا السـَّنوات
أبــا عمـارة إن موسـَى قـد قضـَى
بـــالموتِ أتــرابٌ لــه ولــدات
ولقـــد أصـــبتَ بغُمَّـــةٍ ورَزيئةٍ
فَصــــبرتَ والأســـلابُ مُختلفـــات
وتزلزَلــت صــُمُّ الجبــالِ لفقـدهِ
جَزعـــاً وفيــكَ زَكانَــةٌ وأنــاةُ
وغــذا جزعــتَ وأنـتَ أجلـدُ سـيِّدٍ
قَلبــاً جَزِعــنَ النِّسـوةُ الخَفِـرات
لا تكــترث لمصــيبةٍ ذخــرت لهـا
الأعـواضُ أو رُفعـت لهـا الـدرجات
القاسم بن علي بن هتيمل، الخزاعي نسباً، الضمدي بلداً.شاعر، كبير شعراء عصر الملك المظفر يوسف بن عمر الرسولي (694هـ)، أصله من بلاد المخلاف السليماني، الإقليم الذي يقع على شاطئ البحر الأحمر بتهامة اليمن،