هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُكــاءٌ وَكَــأسٌ كَيــفَ يَتَّفِقــانِ
سـَبيلُهُما فـي القَلـبِ مُختَلِفـانِ
دَعـاني وَإِفـراطَ البُكـاءِ فَإِنَّني
أَرى اليَـومَ فيـهِ غَيرَ ما تَرَيانِ
غَدَت وَالثَرى أَولى بِها مِن وَلِيِّها
إِلــى مَنــزِلٍ نـاءٍ لِعَينِـكِ دانِ
فَلا وَجـدَ حَتّى تَنزُفَ العَينُ ماءَها
وَتَعتَــرِفَ الأَحشــاءُ بِالخَفَقــانِ
وَكَيفَ بِدَفعِ اليَأسِ وَالوَجدِ بَعدَها
وَسـَهماهُما فـي القَلـبِ يَعتَلِجانِ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.