هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نمـدَح بَاسـمِ الحَسـَّانِيِّين
لِعـرَب لِغلاَظ أهلِ الدَّندِين
المَلِيـك ألِّ بِيـه الـدِّين
اســـتَقَام أُصـــَدِّت لِبلاَد
الكِـدَّام أُحَـال الـدَّارَين
اســتَقَام أُعَــمِ العِبَـاد
الخَيـرِ اليَاسـِر واليَقِين
عَــادِ اعـلَ رُؤُوسِ لَشـهَاد
متمَسـَّك بِيـه الشَّعب إِلَين
عـادِ الفَوكَ أُعاد النَّشَّاد
يِنشـد بِيـهِ اتفَنَّن تَفنِين
وآبكَـاتِ الحِسَّادِ ابلاَ زَاد
لاَهِ بِيــهِ اتسـَكَّت لِحنِيـن
واخطـب مُحَمدِ الخامِس مَاد
أيـدِيهِ الشَعبُ بَمرِ امتِين
واعــطَ لنطلاَقِــت عِمَــاد
مَشـــَارِع تَنمَــوَيَّ زَيــن
ذاك ألِّ عَـدَّل مِـن شِ صـَاد
الكـدَّامِ الشـَعبش فالحِين
زيدِ افعِمرِ المَلِيكِ العَاد
دَفَّ للشــَّعبِ أمِيـن أَمِيـن
وانصـَر وَلِي العَهد أَمجَاد
لِلمَغــــارِبَ قَــــاطِبِين
والأُســـرَ المَالِــكَ وَولاَد
مَلِيـك المُلُـوك أعـلَ زَين
حَــالَ يَــا لِلاهِ الجَـوَّاد
وِانصـِر أَمِيـرِ المُـومِنِين
بِالنَّصـــرِ المُؤيَّــد تِلاَد
محمد البيضاوي بن عبد الله بن محمد بن أمانة الله بن الأمين الشنكيطي.علامة أديب، كان رمزاً متميزاً في الذاكرة الشعرية المغربية زمن الحماية ومعلماً من معالمها البارزين، فقد أوتي قدرة فائقة على قول الشعر وصياغة قوافيه، فأبدع فيه لوحات شعرية خالدة تفيض رقة وعذوبة. ولد في بلدة جوك بمنطقة تكانت جنوب بلاد شنقيط في بيت علم وصلاح ينتهي نسبه إلى جاكان جد قبيلة تجكانت.حفظ القرآن وتعلم مبادئ اللغة والإعراب والصرف والتاريخ وهو ابن إحدى عشرة سنة على أمه خديجة بنت البيضاوي، رحل إلى السمارة مجاوراً الشيخ ماء العينين ومنها إلى مراكش سنة 1326هـ، ومنها إلى فاس وتنقل بين مصر والحجاز وهو في كل ذلك طالب للعلم والأدب.كان جريئاً مقداماً، كريماً محباً للطرب، مشاركاً في العلوم، كانت ثقافته شنقيطية قروية أزهرية فرنسوية.توفي في مراكش ودفن فيها.