هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاَ بَـأس يَا مَلِكِ القُلوب جَمِيعَهَا
وَجُســُومِهَا بِقُربِهَــا وَشَسـِيعِهَا
خَشـَعَت لـدَيكَ رِقابُهَـا وتـوَدَّدَت
وَاهـاً لَهَـا فِـي وُدِّهَا وخُشُوعِهَا
عَلِقَـت بـآلِ شـَفِيعهَا لِمَعَادِهَـا
لاَ غَـروَ أَن علِقَـت بـآلِ شَفِيعَهَا
وقَرِيعِهَـا وهُمامِهَـا وسـلِيلِ يُو
سـُفِهَا الإِمـامِ هُمامِهَا وَقَرِيعِهَا
هِـي أُمَّـةٌ رِيعَـت لمـا بَمَلِيكِها
وَمَلاكِهَــا ومَلاَذِهَــا ومرِيعَهَــا
إِذ راعَهَـا نَبَـأُ يُـذَاعُ وشدَّ مَا
سـمِعَتهُ كُرهاً مِن جِهازش مُذيعِهَا
حَدَثٌ أراكَ بِهِ الحَكِيمُ حَقِيقَةَ ال
حُـبِّ المُحتَّـمِ فِـي سرائِرِ روعِهَا
هَرَعَـت إِلَيـكَ بقضـِّهَا وقضِيضـَهَا
أُســتَاذِهَا وشـَريفِهَا وَوَضـِيعِها
مُـذ حـلَّ مَـا ترجُو الإِلاَهَ زوالَهُ
لـم تغتمِـض عيـنٌ لَهَا بُهُجُوعِهَا
وتَشَاكَســَت أحزانُهَـا بِصـُدُورِهَا
وتـأَجَّجَت نـارُ الأَسـَى بضـُلُوعِهَا
وأَصــَابَهَا إعصــارُهَا ببِلاَدِهَـا
جنَّاتِهَــا ونَخِيلِهَــا وزرُوعِهَـا
فتبتَّلَـــت مُضــطرَّةً بِــدُعائِهَا
لبصــِيرِها ســُبحانَه وسـمِيعها
فأجابَهَـا ولَـهُ الثَّنـاءً جميلُهُ
بِجَمِيـلِ صـَحوِ سـَمَائِهَا وَرَبِيعِهَا
ســَقَمٌ عظِيــمٌ أَمــرُهُ وأُجُـورُهُ
مـا اللـهُ جـلَّ جلالُـهُ بمُطيعِها
أيَحُــلُّ داءُ الأرضِ وهــوًَ سـلاَمَةٌ
بــالنيِّراتِ مضـيئِهَا وربيعِهـا
ألشــَّمسُ تُحجَــبُ بُرهَـةً لكِنَّهَـا
تُحيِـي البَرَى بحِجابِهَا وطُلُوعِهَا
محمد البيضاوي بن عبد الله بن محمد بن أمانة الله بن الأمين الشنكيطي.علامة أديب، كان رمزاً متميزاً في الذاكرة الشعرية المغربية زمن الحماية ومعلماً من معالمها البارزين، فقد أوتي قدرة فائقة على قول الشعر وصياغة قوافيه، فأبدع فيه لوحات شعرية خالدة تفيض رقة وعذوبة. ولد في بلدة جوك بمنطقة تكانت جنوب بلاد شنقيط في بيت علم وصلاح ينتهي نسبه إلى جاكان جد قبيلة تجكانت.حفظ القرآن وتعلم مبادئ اللغة والإعراب والصرف والتاريخ وهو ابن إحدى عشرة سنة على أمه خديجة بنت البيضاوي، رحل إلى السمارة مجاوراً الشيخ ماء العينين ومنها إلى مراكش سنة 1326هـ، ومنها إلى فاس وتنقل بين مصر والحجاز وهو في كل ذلك طالب للعلم والأدب.كان جريئاً مقداماً، كريماً محباً للطرب، مشاركاً في العلوم، كانت ثقافته شنقيطية قروية أزهرية فرنسوية.توفي في مراكش ودفن فيها.