هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرَى خلِّـي المحَكَّـمَ فِي النِّزاعِ
رَمَـى وُدِّي ومـالَ إِلَـى الخدَاعِ
رَمًــــى ودِّي لِــــي هنـــاتٍ
يضـيقُ عـنِ النُّهُوضِ بهَا ذرِاعي
فصـيَّرَنِي الفصـيلَ وها أنا ذَا
أُصـُولُ علَـى البوازِلِ والجِذَاعِ
وصـيَّرَنِي الضـِئيلَ وبعـضُ نُورِي
يُبضـيءُ علَـى الشَّواهِقِ والتِّلاعِ
وصـيَّرَنِي الجبـانَ وحـدُّ سـيفِي
يَفُـلُّ المرهَفَـاتِ لـدَى القِراعِ
أمـا يكفِيكَ حُكمُ الفاسَيَينِ ال
مُصــرِّحُ بالغرامَــةِ والضـَّيَاعِ
بلَـى والشـاعِرُ المطبُـوعُ لمَّا
يُكاشــِرُ كالمجلّحَــةِ الجيـاعِ
ومـا قَـد شـاعَ مِـن حُكمٍ وظُلمٍ
بأندِيَــةِ الحواضـِرِ والرِّبَـاعِ
فمـاذَا يـدَّرِي الشـُّعَراءُ مِنِّـي
وقَــد جـاوَزتُ أيَّـامَ الرَّضـَاعِ
وما هَذَا التَّمادِي فِي التَّمادِي
وَمـا هَذَا التتابُعُ فِي القِذَاعِ
أبَـا عبـدِ الإِلَـهِ سِر الهُوَينا
ورُم للُّطـفِ إِن رُمـتَ انخِـدَاعِي
وَقُــل للشـَّاعِرِ القبَّـاجِ إِنِّـي
شـَجىً في حلقِ مَن يَبغِي ابتِلاَعِي
فَلا يُغـزَ النَّحيـلُ فَكَـم رأينا
نحيلاً لا يُقــاوَمُ فـي الصـِّراعِ
فلــولاَ أحمَــدُ وحِلــمُ قَضـاهُ
وأحمـدُ شـمسُ هـدي في البِقاعِ
فَتَكــتُ بِـهِ وَلاَ أَخشـَى عِقَابـاً
وكنــتُ لَـهُ كقارِعَـةِ القَضـاعِ
وأَسـقِيهِ السـُّمُومَ وهـنَّ خُضـوعٍ
حِـذَاراً مِـن مُنـافَرةِ الطِّبَـاعِ
هلُـمَّ إِذَا انقضـَى الإِمساكُ إِنِّي
زعِيــمٌ بــالموائِدِ والقِصـَاعِ
وقَينــاتٍ تشــيدُ وكــأس راحٍ
تَـدِبُّ مِـنَ الدِّماغِ إِلى الكراعِ
محمد البيضاوي بن عبد الله بن محمد بن أمانة الله بن الأمين الشنكيطي.علامة أديب، كان رمزاً متميزاً في الذاكرة الشعرية المغربية زمن الحماية ومعلماً من معالمها البارزين، فقد أوتي قدرة فائقة على قول الشعر وصياغة قوافيه، فأبدع فيه لوحات شعرية خالدة تفيض رقة وعذوبة. ولد في بلدة جوك بمنطقة تكانت جنوب بلاد شنقيط في بيت علم وصلاح ينتهي نسبه إلى جاكان جد قبيلة تجكانت.حفظ القرآن وتعلم مبادئ اللغة والإعراب والصرف والتاريخ وهو ابن إحدى عشرة سنة على أمه خديجة بنت البيضاوي، رحل إلى السمارة مجاوراً الشيخ ماء العينين ومنها إلى مراكش سنة 1326هـ، ومنها إلى فاس وتنقل بين مصر والحجاز وهو في كل ذلك طالب للعلم والأدب.كان جريئاً مقداماً، كريماً محباً للطرب، مشاركاً في العلوم، كانت ثقافته شنقيطية قروية أزهرية فرنسوية.توفي في مراكش ودفن فيها.