هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعَـوتَ أَميـرَ المُـؤمِنينَ وَلَم تَكُن
هُنــاكَ وَلَكِــن مَـن يَخَـف يَتَجَشـَّمِ
وَإِنَّـكَ إِذ تَـدعو الخَليفَـةَ ناصِراً
لَكَــالمُتَرَقّي فـي السـَماءِ بِسـُلَّمِ
كَذاكَ الصَدى تَدعوهُ مِن حَيثُ لا تَرى
وَإِن تَتَــوَهَّمهُ تَمُـت فـي التَـوَهُّمِ
هَجَــوتَ قُرَيشـاً عامِـداً وَنَحَلتَنـي
رُوَيـدَك يَظهَـر مـا تَقـولُ فَيُعلَـمِ
إِذا كـانَ مِثلـي فـي قَبيلي فَإِنَّهُ
عَلـى اِبـنِ لُـؤَيٍّ قَصـرَةً غَيرُ مُتهَمِ
سَيَكشـِفُكَ التَعـديلُ عَمـا قَـذَفتَني
بِــهِ فَتَــأَخَّرَ عارِفــاً أَو تَقَـدَّمِ
فَــإِنَّ قُرَيشــاً لايُغــادَرُ وِدُّهــا
وَلا يُســتَحالُ عَهــدُها بِــالتَرَحُّمِ
مَضـى سـَلَفٌ مِنهُـم وَصـَلّى بِعَقبِهِـم
لَنــا ســَلَفٌ فـي الأَوَّلِ المُتَقَـدِّمِ
جَـروا فَجَرَينـا سـابِقينَ بِسـَبقِهِم
كَمــا اِتَّبَعَـت كَـفٌّ نَواشـِرَ مِعصـَمِ
وَإِنَّ الَّـذي يَسـعى لِيَقطَـعَ بَينَنـا
كَمُلتَمِـسِ اليَربـوعِ فـي جُحرِ أَرقَمِ
أَضــَلَّكَ قَــرعُ الآبِــداتِ طَريقَهـا
فَأَصـبَحتَ مِـن عَميائِهـا فـي تَهَيُّمِ
وَخانَتـكَ عِندَ الجَري لَمّا اِتَّبَعتَها
تَميـمٌ فَحـاوَلتَ العُلـى بِـالتَقَحُّمِ
فَأَصـبَحتَ تَرمينـي بِسـَهمي وَتَتَّقـي
يَـدي بِيَـدي أَصـلَيتَ نـارَكَ فَاِضرِمِ
مسلم بن الوليد الأنصاري بالولاء أبو الوليد.شاعر غزِل، من أهل الكوفة نزل بغداد فاتصل بالرشيد وأنشده، فلقبه صريع الغواني فعرف به.قال المرزباني: اتصل بالفضل بن سهل فولاه بريد جرجان فاستمرّ إلى أن مات فيها. وقال التبريزي: هو مولى أسعد بن زرارة الخزرجي.!مدح الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد بن منصور صاحب ديوان الخراج ثم ذا الرياستين فقلده مظالم جرجان.وقال السهمي: قدم جرجان مع المأمون، ويقال إنه ولي قطائع جرجان وقبره بها معروف.وهو أول من أكثر من البديع في شعره وتبعه الشعراء فيه.